قال المستشار الاقتصادي الرئيسي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، اليوم الثلاثاء، إن النزاع مع إيران قد ينتهي في غضون “أسابيع وليس أشهر”، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تعتبر نفسها متقدمة على الجدول الزمني الذي وُضع في بداية العملية العسكرية. ونقلت رويترز عن هاسيت أن البيت الأبيض ما يزال يعتقد أن الحرب ستظل قصيرة نسبيا، رغم تعقد المشهد الإقليمي واستمرار التوتر حول مضيق هرمز.
وأوضح هاسيت، في تصريحات إعلامية نقلتها رويترز، أن الحرب حتى لو استمرت فترة أطول بقليل مما كان متوقعا، فإنها لن تضر الاقتصاد الأمريكي بشكل كبير. ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأسواق العالمية من تأثير الحرب على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، خاصة بعد الاضطرابات التي أصابت الملاحة في مضيق هرمز ودفعت أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة.
وفي الشق الدبلوماسي، يتقاطع تصريح هاسيت مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل زيارته المرتقبة إلى الصين، والتي كانت مبرمجة من 31 مارس إلى 2 أبريل. وتؤكد تقارير رويترز ووكالة أسوشيتد برس أن ترامب قرر إرجاء الرحلة لمدة خمسة إلى ستة أسابيع تقريبا للتركيز على إدارة الحرب مع إيران وتداعياتها، ما يعني أن الملف الإيراني بات يفرض نفسه على جدول الأولويات الأمريكية حتى في علاقتها مع بكين.
كما تعكس تصريحات هاسيت محاولة من الإدارة الأمريكية لطمأنة الأسواق والرأي العام الداخلي بأن الحرب لا تخرج عن السيطرة، رغم الارتدادات الواضحة على أسعار النفط والمعنويات الاقتصادية العالمية. فقد أظهرت بيانات اقتصادية أوروبية منشورة اليوم أن الحرب الجديدة في الشرق الأوسط بدأت تؤثر سلبا على الثقة الاقتصادية، خصوصا بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف المرتبطة بالإمدادات.
ويأتي هذا الخطاب الأمريكي في ظل ضغط متواصل من ترامب على عدد من الحلفاء، وكذلك على الصين، للمساهمة في إعادة فتح وتأمين مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المائة من تجارة النفط والغاز العالمية. غير أن التقارير المنشورة اليوم تشير إلى أن استجابة الحلفاء ما تزال محدودة، رغم حديث البيت الأبيض عن بدء عبور بعض الناقلات مجددا عبر المضيق.
تنبيه مهني: أستطيع تأكيد جوهر تصريح هاسيت بشأن أن الحرب قد تنتهي خلال أسابيع لا أشهر، وأنه قال إن الاقتصاد الأمريكي لن يتضرر كثيرا، كما أستطيع تأكيد تأجيل زيارة ترامب إلى الصين بسبب الحرب. لكنني لا أستطيع تأكيد كل العبارات الحرفية الواردة في النص المرسل من مقابلة CNBC نفسها من المصدر الأصلي المفتوح أمامي الآن.


التعاليق (0)