حصدت، مدرسة ” سيدي محمد أعلي المجاطي الخاصة” للتعليم العتيق بدوار مومتول جماعة إبضر دائرة الأخصاص إقليم سيدي إفني ، حصة الأسد في المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي ، والتي نظمتها جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ميراللفت نهاية الأسبوع المنصرم الأحد 11 رمضان 1447 هجرية/ 01 مارس 2026 ميلادية بمركز التنشيط الثقافي ميراللفت ، وذلك بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بسيدي إفني وبتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة كلميم واد نون ، حيث حصلت على أربعة جوائز موزعة كما يلي :
1/ الرتبة الأولى في الحفظ الكامل، وكانت من نصيب الطالب المتألق أحمد فلاحي
2/ الرتبة الثانية في الحفظ الكامل وفاز بها الطالب أحمد بورواين
3/ الرتبة الثالثة في الحفظ الحزئي من نصيب الطالبة سميرة أكشان
4/ الرتبة الثانية في صنف اليتامى وتُوِّج بها الطالب المحفوظ بوقسيم
حيث اختتمت فعاليات النسخة الثامنة من المسابقة الكبرى في حفظ وتجويد القران الكريم بين المدارس العلمية العتيقة بإقليم سيدي افني المنظمة هذه السنة تحت شعار (اقرأ القرآن وارتقي وفي جنة الرضوان نلتقي” ، في جو تنافسي رباني سطعت فيه مجموعة من المواهب القرآنية لطلبة قادمين من مدارس علمية عتيقة بجماعات إبضر، تنكرفا،إمي نفاست وتيوغزة وغيرها ، للتنافس للحصول على المراتب الأولى في الأصناف الثلاثة للمسابقة: ( الحفظ الكامل ، الحفظ الجزئي وصنف اليتامى) ، وتم افتتاح فعاليات المسابقة الرمضانية هذه بآيات من الذكر الحكيم بصوت الإمام المقتدر الحسن أزوكاي إمام مسجد الفتح بميراللفت ،
وفي الكلمة الافتتاحية والترحيبية التي ألقاها رئيس جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم في الحفل الختامي للمسابقة القرآنية والتي حضرها باشا باشوية ميراللفت وبعض أعيان المنطقة وأئمة وفقهاء، أكد فيها أن الجمعية عملت منذ 7 سنوات خلت على تنظيم هذه المسابقات القرآنية الربانية حرصا منها على ترسيخ مبادئ وقيم القرآن الكريم في نفوس هذه الأمة وإذكاء التنافس الشريف بين طلبة المدارس العتيقة تحت مراقبة وتتبع لجنة تحكيم محايدة يعين أعضاءها المجلس العلمي المحلي لسيدي إفني، موجها شكره لكل من ساهم في إنجاح النسخ السابقة والحالية ( الداعمين والجهات التي يتم التنسيق والتعاون معها من سلطة محلية و المجلس العلمي المحلي ومندوبية الشؤون الإسلامية والوحدة الإدارية) على مجهوداتهم القيمة في خدمة هذا الدين وهذا القرآن الكريم ، وذلك بترسيخه وتنزيله في نفوس شباب المنطقة،مبرزا أن المغاربة منذ القدم كانوا يهتمون بالقرآن الكريم، تعلما وحفظا وفهما، خاصة في مثل هذه المجالس، التي دأب أجدادنا على تنظيمها من أجل تشجيع الصغار وحتى الكبار على تعلم القرآن الكريم والتعلق به والتخلق بأخلاقه، ثم تناول الكلمة ممثل المجلس العلمي المحلي والذي أكد أن هذه المسابقة القرآنية بين طلبة المدارس العتيقة و التي تنظمها جمعية تيفاوين لكفالة اليتيم ، تهدف إلى تربية الناشئة والجيل الصالح على تعلم القرآن الكريم والتخلق به، وأن هذه هي الغاية الفضلى لمثل هذه المسابقات التي يعتبر فائزا بالثواب والأجر كل من شارك فيها، موضحا أن الفوز لا يعني الفوز المادي فقط وإنما هناك الفوز المعنوي بنيل الأجر من الله تعالى ، ومن جانبهما، أكد كل من ممثل المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية والوحدة الإدارية عن عظيم امتناننهما للجمعية المنظمة للمسابقة في سبيل تربية الناشئة على حفظ وتعلم وقراءة القرآن الكريم ، مما ربط الأجيال بالقرآن الكريم ربطا وثيقا حفظا و تلاوة وتجويدا وتفسيرا ومدارسة وتدبرا وتعلما وتعليما.
وفي الأخير تم توزيع الجوائز وشواهد التقدير والتميز والشكر ، حيث بالإضافة للجوائز الأربع الأولى لمدرسة مومتول كانت باقي الجوائز كما يلي:
- الجائزة الثالثة في الحفظ الكامل من نصيب حسن أيت حدو عن مدرسة الخير بيفورنا جماعة تيوغزة سيدي إفني
- الجائزة الأولى في الحفظ الجزئي فاز بها زهير وسروتو عن المدرسة العتيقة مسجد الوالدين جماعة تنكرفا
- الجائزة الثانية في الحفظ الجزئي توج بها الطالب عبد الرحمن حدوش عن المدرسة العتيقة تدارت أيت علي جماعة إمي نفاست
- الجائزة الأولى في صنف اليتامى فاز بها نور الدين وحدّو عن المدرسة العتيقة الزلاكيم جماعة أصبويا
- الجائزة الثالثة من نصيب الطالب نوح بورص عن المدرسة العتيقة مسجد الوالدين بجماعة تنكرفا
هذا ، وقد أكدت تصريحات متطابقة لممثلي الجهات المشرفة و مجموعة من الطلبة سواء المتوّجين أو المشاركين في هذه المائدة القرآنية الربانية أو بعض مؤطري المدارس المشاركة للجريدة استحسانهم للمبادرة وإعجابهم بالجو التنافسي السائد ونزاهة لجنة التحكيم وكذا التنظيم المحكم للجهة المنظمة للتظاهرة متمنين لها المزيد من التفوق والتألق


التعاليق (0)