إنقاذ مهاجرين مغاربة عالقين قبالة سبتة

مجتمع

عاشت سواحل سبتة المحتلة، صباح اليوم الإثنين 2 مارس، على وقع مشاهد جديدة من محاولات الهجرة غير النظامية، بعدما خاطر عدد من الشبان المغاربة بحياتهم، واندفعوا سباحة بمحاذاة الحواجز الصخرية في اتجاه المدينة، رغم اضطراب البحر واشتداد الرياح وقوة التيارات البحرية.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه المحاولة، التي وصفت بالجماعية، جاءت في ظروف مناخية صعبة زادت من خطورتها، حيث وجد عدد من المهاجرين أنفسهم عالقين وسط أمواج عاتية كادت أن تبتلعهم.

وبحسب ما أوردته صحيفة “إل فارو” الإسبانية، فقد استنفرت السلطات أجهزتها البحرية فور رصد التحركات قبالة الساحل، وتدخلت عناصر الخدمة البحرية التابعة للحرس المدني الإسباني، مدعومة بفريق من الغواصين لتنفيذ عمليات إنقاذ في ظروف وصفت بالصعبة، خاصة في أحد المقاطع حيث تشتد التيارات البحرية وتضيق المسالك الصخرية.

وتمكن الغواصون من انتشال أربعة شبان كانوا يتشبثون بعوامات بدائية بعد أن أنهكهم الصراع مع الأمواج، علما أن واحدا منهم كان في وضع صحي حرج، ما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية.

وتعكس هذه الواقعة استمرار الضغط على المعبر البحري نحو سبتة، خاصة في ظل دخول 3.268 مهاجرا إلى المدينة منذ مطلع سنة 2025، مقابل عشرات الآلاف من المحاولات غير الناجحة عبر منطقتي تاراخال وبنزو، فيما سجلت تسع حالات وفاة مؤكدة، مع استمرار البلاغات بشأن عشرات المفقودين.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً