عاصفة في “غزالة سوس”: أمير عبدو يكسر عقده مع حسنية أكادير ليقود خيول بوركينا فاسو

أكادير الرياضي


لم يعد مستقبل المدرب أمير عبدو مجرد تكهنات داخل أسوار نادي حسنية أكادير، بل تحول إلى زلزال رياضي مدوٍ. ففي الوقت الذي كان فيه مستقبل الرجل معلقاً بخيط رفيع نتيجة الصراعات الداخلية المحتدمة، فجر الاتحاد البوركينابي لكرة القدم مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه الرسمي عن التعاقد مع “الربان” الحالي للحسنية لقيادة منتخب “الخيول”.

و تأتي هذه الخطوة الدراماتيكية لتضع حداً لمسيرة قصيرة بدأت في يونيو 2025، عندما استبشرت الجماهير السوسية خيراً بقدوم عبدو خلفاً لعبد الهادي السكتيوي. لكن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن؛ حيث تسببت الخلافات العميقة بين المكونات الإدارية والتقنية في توتير الأجواء، مما انعكس سلباً على نتائج الفريق وأداء اللاعبين في المنافسات الرسمية، وزاد من حدة الضغط الجماهيري المطالب بتصحيح المسار.

وتشير مصادر أكادير 24 إلى أن أمير عبدو لم ينتظر طويلاً لحسم مصيره، حيث قام بـ دفع الشرط الجزائي لفسخ تعاقده مع حسنية أكادير بشكل مباشر، مفضلاً خوض تجربة قارية جديدة مع منتخب بوركينا فاسو.
وقد جاء هذا الإعلان الصادم في توقيت حساس للغاية، وتحديداً قبيل المواجهة التي انهزم فيها الفريق السوسي أمام نادي الرجاء الرياضي لحساب الجولة 14 من البطولة الاحترافية بهدف نظيف.

هذا الرحيل المفاجئ يفتح الباب على مصراعيه أمام مرحلة ضبابية في أكادير، حيث بات لزاماً على إدارة النادي إعادة ترتيب البيت الداخلي والبحث عن استقرار تقني مفقود.
وبينما يترقب الشارع الرياضي السوسي تفاصيل العقد الجديد الذي سيكشف عنه الاتحاد البوركينابي قريباً، يبقى السؤال المطروح: كيف سيتجاوز “غزالة سوس” هذه الهزة العنيفة ويحافظ على مكانته في الساحة الكروية الوطنية؟

التعاليق (0)

اترك تعليقاً