طهران | دخل الصراع الأمريكي الإيراني منعطفاً تاريخياً شديد الخطورة، حيث لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام قوة عسكرية “لم يشهدها التاريخ من قبل”، رداً على التهديدات الإيرانية المتصاعدة التي أعقبت الإعلان عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في هجوم نُسب للولايات المتحدة وإسرائيل.
تحذير “الفرصة الأخيرة” من ترامب
عبر منصته “تروث سوشال”، وجّه ترامب رسالة حازمة ومباشرة للقيادة في طهران، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ترصد إعلانات إيران عن نيتها شن ضربات انتقامية عنيفة. وحذر ترامب من مغبة الإقدام على هذه الخطوة، مؤكداً أن الرد الأمريكي سيكون “بقوة غير مسبوقة”، في إشارة واضحة إلى الجاهزية العسكرية القصوى للبنتاغون في المنطقة.
الحرس الثوري: عملياتنا ستكون الأكثر هجومية في تاريخنا
في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني؛ حيث أعلن الحرس الثوري البدء في التجهيز لما وصفه بـ “العمليات الأكثر هجومية في تاريخ القوات المسلحة الإيرانية”.
وأكدت هيئة الأركان العامة أن الأهداف المرصودة تشمل العمق الإسرائيلي والمواقع العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، مشددة على أن “أعداء إيران سيدفعون ثمناً باهظاً”.
كواليس الاغتيال وردود الفعل السياسية
تأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني استشهاد علي خامنئي أثناء أداء مهامه في مكتبه فجر السبت، إثر عدوان “أمريكي صهيوني”.
وفي سياق التصعيد السياسي، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن طهران أعدت كافة السيناريوهات لمرحلة ما بعد المرشد، متهماً ترامب ونتنياهو بتجاوز كافة الخطوط الحمراء. ومن جانبه، خيّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، الشعب الإيراني بين “المقاومة والصمود” أو “الاستسلام والتقسيم”، مؤكداً أن خيار إيران الوحيد هو الردع وحماية سيادتها.


التعاليق (0)