تعيش محطة سيارات الأجرة الصغيرة في مدينة أيت ملول على وقع معاناة يومية باتت تؤرق المهنيين والسائقين على حد سواء، حيث يشتكي هؤلاء من نقص الخدمات والمرافق التي تضمن لهم بيئة عمل آمنة وجيدة.
وتقع هذه المحطة في مساحة ضيقة، بمحاذاة سور المطحنة الكبيرة بشارع الحسن الثاني، وتعد نقطة تجمع حيوية للعديد من سيارات الأجرة، علما أنها ليست محطة رسمية، مما يزيد من تعقيد الوضع ويجعلها مكانا غير مجهز لاستيعاب العدد الكبير من المركبات.
وبحسب إفادات السائقين، فإن هذه المحطة المؤقتة تشكل تهديدا كبيرا لسلامتهم وسلامة باقي مستعملي الطريق، إذ يضطرون في كثير من الأحيان للوقوف في وضعية “الصف الثاني” أو حتى الصعود على الأرصفة، ما يعرضهم لمخاطر حقيقية، كما يعرض أمن وسلامة الراجلين للخطر.
وإلى جانب ذلك، أشار هؤلاء إلى أن الطرقات المحيطة بالمحطة تدهورت بشكل ملحوظ، وذلك بفعل انتشار الحفر والتشققات، مما يزيد من صعوبة التنقل ويكون سببا مباشرا في وقوع العديد من حوادث السير.
ومن جهة أخرى، اشتكى المهنيون من قلة المرافق الأساسية التي تضمن راحتهم أثناء فترات الانتظار، فغياب مناطق الاستراحة والإنارة الجيدة يزيد من الضغط على السائقين، خاصة أثناء ساعات الليل.
وسبق لعدد من المهنيين تقديم شكايات وتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بتدخل الجهات الوصية لإحداث محطة رسمية مجهزة تستوعب العدد الكبير من سيارات الأجرة وتضمن سيرا عاديا وآمنا لحركة المرور.
وبالرغم من استمرار هذه المشاكل، يأمل المهنيون في أن تلقى مطالبهم آذانا صاغية لدى مسؤولي المدينة، بما يضمن لهم ظروفا أفضل للعمل ويحمي سلامتهم وسلامة مستعملي الطريق.


التعاليق (0)