دخلت ساكنة دوار أغبالو، التابع لجماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة آيت باها ، على خط الاحتجاج المؤسساتي عبر توجيه شكاية استعجالية بتاريخ 12 فبراير 2026 إلى المدير الإقليمي للشركة الجهوية المتعددة الخدمات – قطاع الكهرباء بأكادير، تندد فيها بالانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وما تخلفه من أضرار مادية ومعنوية.
ووفق ما ورد في الشكاية، فإن الدوار يشهد انقطاعات متكررة للكهرباء تصل إلى حوالي خمس مرات في الشهر، غالباً بشكل مفاجئ ودون سابق إشعار، ما يربك الحياة اليومية للسكان ويؤثر سلباً على استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي. وأكد المتضررون أن هذه الوضعية أصبحت تؤرق الأسر، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الكهرباء في مختلف مناحي الحياة.
وتحدثت الساكنة عن أضرار لحقت بالأجهزة الإلكترونية والمنزلية نتيجة تذبذب التيار والانقطاع المفاجئ، فضلاً عن خسائر مرتبطة بفساد المواد الغذائية المخزنة، إلى جانب تأثيرات مباشرة على تمدرس التلاميذ الذين يعتمدون على الكهرباء في المراجعة واستعمال الوسائل الرقمية لأغراض التحصيل الدراسي والبحث العلمي.
واعتبرت الشكاية أن مستوى الخدمة لا يوازي التكاليف المالية المؤداة من طرف المشتركين، مطالبة بتدخل عاجل ومسؤول من الجهات المختصة لإيجاد حل نهائي لهذا المشكل الذي طال أمده، مع ضرورة تحسين جودة التزويد وضمان استمراريته في احترام تام لحقوق المرتفقين.
وقد وُجهت نسخ من الشكاية إلى عدد من الجهات المعنية، من بينها الشركة الجهوية المتعددة الخدمات ببيوكرى، وعمالة إقليم اشتوكة آيت باها، وجماعة سيدي وساي، في خطوة تعكس إصرار الساكنة على إيصال صوتها إلى مختلف المستويات الإدارية.
وأمام هذه المعطيات، تبقى الأنظار موجهة نحو الجهات المختصة لاتخاذ التدابير التقنية اللازمة لمعالجة الاختلالات المسجلة وضمان استقرار التيار الكهربائي بدوار أغبالو، بما يحفظ كرامة المواطنين ويصون مصالحهم اليومية.

