السلطات توقف عمليات إجلاء المواطنين بالقنيطرة، ومصادر تكشف مستجدات الوضع

مجتمع

أعلنت سلطات إقليم القنيطرة عن توقف عمليات إجلاء المواطنين من الدواوير المعرضة لخطر الفيضانات، بعد أن تم نقل حوالي 49 ألفا و500 شخص إلى مراكز إيواء آمنة.

وأوضح عادل الخطابي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة القنيطرة، أن عمليات الإجلاء شملت جميع الأشخاص المهددين بخطر الفيضانات، وتمت توقيفها اعتبارا من اليوم الثلاثاء 10 فبراير، على أن تستأنف حال تسجيل أي مستجدات جديدة.

وتهدف هذه التدخلات إلى حماية السكان من خطر فيضانات وادي سبو وضمان سلامتهم، بعد تدخل استباقي من السلطات المحلية بتنسيق محكم مع المصالح الأمنية، وعناصر الجيش الملكي، والهلال الأحمر المغربي، حيث تم استخدام شاحنات القوات المسلحة لنقل المتضررين.

هذا، وحرصت السلطات على تقديم مساعدات غذائية للمتضررين، وأعلاف للماشية، مع تعليق الدراسة الحضورية في المناطق المهددة واستبدالها بالتعليم عن بعد، كما خصصت مواكبة صحية واجتماعية للفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، لضمان سلامتهم داخل مرافق الإيواء التي تخضع لحراسة أمنية مشددة لتنظيم حركة الدخول والخروج.

وفي هذا السياق، كشف الخطابي أن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يتم علاجهم فور ظهور أي أعراض عليهم، بينما يتم نقل الحالات المستعجلة إلى المستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة.

وتركز خطة التدخل الاستباقية التي أطلقتها السلطات على احتواء الوضع الميداني وتجاوز المرحلة الاستثنائية بأقل الأضرار الممكنة، عبر تنسيق شامل بين مختلف الأجهزة المحلية والعسكرية والطبية، لضمان حماية الأسر المتضررة من الفيضانات.

ومع استمرار مراقبة الأحوال الجوية، يبقى السكان على أهبة الاستعداد لأي مستجد قد يستدعي استئناف عمليات الإجلاء لضمان سلامتهم، أو العودة الى مقرات سكناهم في حال استقرار الأوضاع.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً