روائح كريهة وحفر خطيرة تدفع ساكنة الحي الصناعي بتيزنيت إلى دق ناقوس الخطر

أكادير والجهات

تعاني ساكنة الحي الصناعي (طريق كلميم) بمدينة تيزنيت، إلى جانب أصحاب المحلات التجارية والمقاهي المتواجدة بالمنطقة، من وضعية متدهورة للبنية التحتية نتيجة ما وصف بالإهمال المتواصل منذ سنوات.

وحسب شكايات عدد من المتضررين، يشهد الحي انتشارا واسعا للحفر وسط الأزقة وعلى مستوى الشارع الرئيسي، ما يتسبب في عرقلة حركة السير ويزيد من معاناة مستعملي الطريق، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية.

وإلى جانب ذلك، تعرف المنطقة تشكل برك مائية راكدة سرعان ما تتحول إلى بؤر ملوثة تنبعث منها روائح كريهة، الأمر الذي يسيء إلى جمالية الحي ويؤثر سلبا على الصحة العامة.

وأكد عدد من التجار وأصحاب المقاهي أن هذه الوضعية انعكست بشكل مباشر على نشاطهم التجاري، حيث بات الزبناء يتفادون التردد على المنطقة بسبب الروائح الكريهة وصعوبة الولوج، ما ألحق خسائر مادية بعدد من المهنيين.

ومن جهتهم، عبر السكان عن استيائهم من الظروف غير اللائقة للعيش، في ظل غياب تدخل فعال من الجهات المعنية، مؤكدين أن الوضع بات لا يطاق، خاصة مع استمرار انتشار الروائح الكريهة وتدهور حالة الطرق.

وطالبت الساكنة والمهنيون بتدخل عاجل من الجهات الوصية من أجل إيجاد حلول عملية ومستدامة، تشمل إصلاح الطرق المتضررة، وتحسين شبكة الصرف الصحي، ووضع حد لمظاهر الإهمال التي أصبحت تؤرق حياتهم اليومية.

ويأمل المتضررون أن تلقى مطالبهم آذانا صاغية، خاصة وأن الحي الصناعي يعد من المناطق الحيوية بالمدينة، ويفترض أن يحظى بعناية خاصة تواكب دوره الاقتصادي وتضمن كرامة العيش لسكانه والعاملين به.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً