أسفرت أحداث الشغب التي شهدها مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عقب نهاية المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، عن توقيف أزيد من 20 مشجعا من الجنسية السنغالية، بعد تدخل أمني سريع أنهى حالة التوتر التي أعقبت اللقاء الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
واندلعت أعمال العنف مباشرة بعد احتجاج عدد من أنصار المنتخب السنغالي على قرار الحكم احتساب ضربة جزاء لفائدة المنتخب المغربي، وهو ما تزامن مع رد فعل مدرب السنغال الذي دعا لاعبيه إلى الانسحاب من المباراة، ما ساهم في تأجيج الأجواء داخل الملعب ومحيطه.
وتدخلت المصالح الأمنية بشكل منظم وفعال للسيطرة على الوضع ومنع أي تصعيد إضافي، حيث جرى توقيف المشجعين المتورطين في أعمال الشغب، مع فتح تحقيق لتحديد درجة تورط كل واحد منهم في الأحداث المسجلة.
هذا، وقد تم الاستماع إلى الموقوفين في أفق اتخاذ القرارات القانونية المناسبة في حقهم، والتي قد تتراوح بين المتابعة في حالة سراح أو الإحالة على القضاء، وفقا للقوانين الجاري بها العمل، في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إليهم.
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إدانته لما وصفه بالسلوك غير المقبول الصادر عن بعض لاعبي ومسؤولي المنتخب السنغالي خلال أطوار المباراة النهائية، مؤكدا فتح تحقيق رسمي يشمل مراجعة جميع التسجيلات والتقارير ذات الصلة.
وأشار “كاف” إلى أن لجنة الانضباط ستتولى دراسة الملف واتخاذ القرارات التأديبية المناسبة خلال الأيام المقبلة، في ظل حرص الاتحاد على حماية نزاهة المنافسة واحترام قرارات التحكيم.


التعاليق (0)