سرية الدرك الملكي باشتوكة أيت باها تواصل حملة أمنية واسعة على مدار الساعة بأيت اعميرة

أكادير والجهات



تواصل سرية الدرك الملكي باشتوكة أيت باها، مدعومة بعناصر القوات المساعدة، حملتها الأمنية الواسعة التي انطلقت منذ أيام، ولا تزال متواصلة على مدار 24 ساعة، بمختلف المناطق التابعة لنفوذ مركز الدرك الملكي بأيت اعميرة، وذلك تحت الإشراف المباشر لقائد السرية الكولونيل عبد الله البخاري.


وتأتي هذه الحملة الأمنية الكبيرة في إطار تنزيل التوجيهات الرامية إلى تعزيز الأمن العام، ومحاربة مختلف مظاهر الجريمة، والتصدي لكل السلوكات المخالفة للقانون، إضافة إلى بسط الطمأنينة في صفوف الساكنة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.


وشملت الحملة تمشيطاً دقيقاً لمختلف الأحياء السكنية، والدواوير، والنقط السوداء، والمسالك الطرقية، حيث تم نصب سدود قضائية ثابتة ومتحركة، مع القيام بعمليات تنقيط واسعة للمركبات والأشخاص، أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم، من ضمنهم أشخاص مبحوث عنهم على الصعيدين المحلي والوطني.
كما مكنت العمليات الميدانية من تحرير عشرات المخالفات المرورية، وحجز عدد من الدراجات النارية غير المستوفية للشروط القانونية، إلى جانب ضبط مخالفات تتعلق بعدم احترام قوانين السير، والسياقة في ظروف غير قانونية، فضلاً عن التدخل ضد بعض مظاهر الفوضى والاحتلال غير القانوني للملك العمومي.
ولم تقتصر الحملة على الجانب الزجري فقط، بل رافقتها حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة مستعملي الطريق، حيث عمل عناصر الدرك الملكي على توجيه نصائح للسائقين بخصوص احترام قانون السير، والالتزام بإجراءات السلامة الطرقية، خاصة في ظل تزايد حوادث السير بالمنطقة.
وقد خلف هذا الانتشار الأمني المكثف ارتياحاً كبيراً في أوساط الساكنة، التي نوهت بالمجهودات المتواصلة لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، مثمنةً الحضور الدائم والجاهزية العالية لمختلف الفرق الأمنية، ومطالبة بمواصلة مثل هذه الحملات لما لها من أثر إيجابي في الحد من الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن.
وتؤكد مصادر مطلعة أن هذه العمليات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، مع تكثيف المراقبة الأمنية بمختلف النقاط الحساسة، في إطار استراتيجية استباقية تروم محاربة الجريمة بمختلف أشكالها وترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً