شهدت بلدية حد السوالم، وبالضبط في حي المنزه القريب من السوق الأسبوعي، فاجعة مروعة هزت الرأي العام المحلي يوم الأحد 30 نونبر الجاري، إثر العثور على أسرة بأكملها مكونة من الزوج والزوجة وابنهما جثثًا هامدة داخل منزلهم.
وقد تم اكتشاف هذه الواقعة المؤلمة بعد انقطاع أخبار الأسرة بشكل مفاجئ، وانبعاث روائح كريهة من داخل المسكن، الأمر الذي أثار شكوك الجيران. على الفور، قام أحد الجيران بإبلاغ السلطات المحلية، التي بدورها استدعت رجال الدرك الملكي بحد السوالم.
هذا، و فور إشعارها بالواقعة، هرعت إلى عين المكان فرق من السلطة المحلية، عناصر الوقاية المدنية، وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي. وبعد محاولات متكررة لطرق الباب دون جدوى، وبعد استشارة فورية مع النيابة العامة المختصة، تم اتخاذ قرار اقتحام المنزل، ليتم العثور على أفراد الأسرة جثثًا هامدة، في مشهد مؤثر ومحزن.
إلى ذلك، باشرت العناصر الدركية في حد السوالم إجراءات فتح محضر في الموضوع، مستعينة بخبرات مركز التشخيص القضائي التابع لجهوية سطات. وتم نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات.
و أكدت المصادر أن الجثث ستخضع للتشريح الطبي الدقيق، والذي يعتبر إجراءً أساسياً في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى الكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتشير الفرضيات الأولية المتداولة إلى أن السبب المحتمل لهذه الفاجعة يعود إلى تسرب غاز البوتان، إلا أن كلمة الفصل تبقى للتقرير الطبي والتحقيقات الرسمية. يترقب الجميع نتائج التحقيق التي ستُزيح الستار عن لغز هذه المأساة التي هزت هدوء مدينة حد السوالم.


التعاليق (0)