إنتقل إلى عفو الله و مستقر رحمته أحد أعيان و قدماء منطقة الدراركة، المعروف بقيم الخير و التواضع و الإحسان، مولاي حسن المسعودي.
و بهذه المناسبة الأليمة يتقدم طاقم الجريدة الإلكترونية أكادير 24 و كافة أصدقاء و معارف الراحل بتعازيهم الصادقة و مواساتهم القلبية إلى أسرة الفقيد سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، و أن يسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، و أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله