Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 27
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أكادير والجهات - الصرامة القضائية في مواجهة أعمال الشغب والتخريب، أول حكم بأكادير يؤسس لمرحلة جديدة من سيادة القانون

    الصرامة القضائية في مواجهة أعمال الشغب والتخريب، أول حكم بأكادير يؤسس لمرحلة جديدة من سيادة القانون

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-10-07 أكادير والجهات لا توجد تعليقات4 دقائق
    الصرامة القضائية في مواجهة أعمال الشغب والتخريب، أول حكم بأكادير يؤسس لمرحلة جديدة من سيادة القانون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لحظة فارقة تلك التي شهدتها قاعة غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، في مسار العدالة الجنائية المغربية، بإصدارها أو حكم قضائي بعقوبة صارمة في ملف أعمال الشغب والتخريب التي عرفتها مدينة إنزكان، قضى بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات في حق أحد المتورطين في جرائم إضرام النار والإعتداء على القوات العمومية وتخريب الممتلكات العامة والخاصة. حكم رادع جاء ليعيد التأكيد على أن دولة القانون لا يمكن أن تتهاون مع كل من يحاول المساس بالأمن العام أو تقويض النظام العام تحت غطاء الإحتجاج أو التعبير المشروع، وأن هيبة الدولة و مؤسساتها وأمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم تبقى خطا أحمر لا يسمح المساس به.

    هذا الحكم الذي هز الرأي العام الوطني لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق العام الذي يعيشه المغرب، حيث تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة موجة من الإحتجاجات الشبابية التي إنحرفت في بعض المناطق عن سلميتها بسبب مدسوسين ومجرمين ،لتتحول إلى أعمال عنف وتخريب منظمة إستهدفت ممتلكات الدولة والمواطنين، ورجال السلطة والقوات العمومية.
    إن صدور هذا القرار القضائي يعبر عن يقظة العدالة المغربية وإرادتها في ترسيخ مبدأ سيادة القانون، وإعادة الثقة في المؤسسات القضائية كحام للحقوق وضامن للأمن الجماعي.
    فمن الناحية القانونية، فإن الأفعال المنسوبة إلى من صدر هذا الحكم في حقه، تندرج ضمن الجرائم الموصوفة بالخطيرة، والمقررة في الفصول 580 و581 و590 و594 من القانون الجنائي المغربي، وكذا الفصل 267 مكرر الذي يشدد العقوبة على الإعتداء على الموظفين العموميين أثناء مزاولتهمخ لمهامهم. وهي جرائم تمس بسلامة الأشخاص والممتلكات وبهيبة الدولة، وتشكل تهديدا مباشرا للسلم العمومي والإستقرار الاجتماعي، مما يبرر تشديد العقوبة تحقيقا للردع العام والخاص. وقد استندت ذات المحكمة في تقديرها للعقوبة إلى جسامة الأفعال وخطورتها على النظام العام، معتبرة أن حماية المجتمع ومؤسساته تقتضي مقاربة زجرية حازمة ومتوازنة.
    غير أن ما يمنح هذا الحكم مصداقية مضاعفة هو أنه صدر في محاكمة علنية وحضورية،إستوفيت فيها كافة ضمانات المحاكمة العادلة المنصوص عليها دستوريا ودوليا. فقد تم تمكين المتهم من حقه في الدفاع، بحضور محاميه ومراقبة ممثلي النيابة العامة وهيئة المحكمة، في احترام تام لمبادئ العدالة الجنائية المنصفة، كما وردت في الفصل 120 من دستور 2011 الذي يكرس حق كل شخص في محاكمة عادلة. وبذلك يكون القضاء المغربي قد أظهر أنه لا يمارس الصرامة بمعزل عن القانون، بل في إطاره وبموجب قواعده، مما يعزز ثقة المواطن في إستقلال السلطة القضائية وقدرتها على تحقيق العدالة دون إنحياز أو تعسف.
    وفي الوقت الذي يشكل فيه هذا الحكم رسالة واضحة ضد الفوضى والعنف والتخريب ، فإنه لا يجب أن يقرأ كإغلاق لباب التعبير أو الإحتجاج السلمي، بل يؤكد على ضرورة التمييز بين التظاهر المشروع والفعل الإجرامي. فالمغرب، كما أكد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في أكثر من خطاباته، هو بلد يضمن حرية الرأي والتعبير، ويكفل الحق في التظاهر السلمي وفق الضوابط القانونية، في إطار إحترام المؤسسات وصيانة الأمن العام. ومن هذا المنطلق، فإن الردع القضائي لا يستهدف الإحتجاج السلمي، بل يوجهه نحو مساره القانوني الصحيح، حماية لحق المواطنين في التعبير دون خوف أو فوضى.
    كما يأتي هذا الحكم في سياق وطني يطغى عليه وعي متزايد بخطورة توظيف الإحتجاجات لأغراض مشبوهة أو تحريضية، حيث كشفت التحقيقات عن تورط عناصر إجرامية “مندسة” حاولت إستغلال حراك الشباب لتأجيج العنف وزعزعة الاستقرار. ومن ثم فإن الرسالة التي بعثت بها محكمة الاستئناف بأكادير مزدوجة، هي أن الدولة لن تتهاون مع أي مساس بالأمن أو إعتداء على القوات العمومية أو الممتلكات، و بأن المغرب دولة مؤسسات وقانون، تحاسب وفق الأدلة والحجج و تدافع عن الحقوق في إطار العدالة، وتوازن بين مقتضيات الأمن ومبادئ الحرية وحقوق الإنسان.

    ختاما، إن صدور هذا الحكم لا يعد مجرد إدانة لفعل إجرامي معزول، بل هو إعلان عن بداية مرحلة جديدة من الصرامة القضائية المنضبطة، التي تجعل من القانون مرجعا وحيدا، ومن العدالة حصنا لهبة الدولة والمجتمع. إنه تأكيد على أن الإحتجاج السلمي حق دستوري مصون، أما التخريب والعنف فجرائم يعاقب عليها القانون، وأن دولة الحق لا تدار بالإنفعال والفوضى والعنف ، بل بسيادة القانون والإحترام المتبادل بين المواطن ومؤسساته. فالعدالة المغربية اليوم ومن أكادير وجهت رسالتها بوضوح، فلا تراجع عن الإصلاح ولا تسامح مع الفوضى، لأن الحرية الحقيقية لا تقوم إلا على قاعدة المسؤولية.

    ذ/ الحسين بكار السباعي
    محام بهيئة المحامين لدى محاكم الإستئناف بأكادير وكلميم والعيون
    باحث في الهجرة وحقوق الإنسان.

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    ورمداز تحتضن ميلاد فضاء جديد للإبداع: إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي لدعم طاقات الشباب

    إنزكان: مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة سكان حي “تالعينت”، وسط مطالب بإزالته وإنقاذ البيئة

    الإعلان عن فترة جديدة للبحث العلني في مشروع تهيئة أكادير الكبير

    جدل بيئي يرافق مشروع تنظيف ميناء أكادير، وسط دعوات لفتح تحقيق إداري

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    تحسينات متواصلة.. “أكادير 24” تواصل صيانة موقعها تمهيدًا لإطلاقه بحلة جديدة

    2026-04-25

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter