أكادير24 | Agadir24 مع اقتراب إجراء تعديل حكومي، أعادت قضية الوزراء ذوي الجنسية المزدوجة النقاش إلى الواجهة. هذا، ودعا قياديون من أحزاب التحالف الحكومي، خلال نقاشاتهم في "الصالونات السياسية" المغلقة، إلى "طرد" هؤلاء المسؤولين من الحكومة.
أظهرت التقارير أن الفترة التي قضاها هؤلاء الوزراء في قيادة القطاعات الحكومية شهدت فشلًا وتسببت في قلق رئيس الحكومة بسبب اتخاذهم قرارات "خاطئة" بشكل متكرر. هذه القرارات تكبدت الدولة خسائر مالية هائلة وأسهمت في تصاعد التوترات الاجتماعية.
ومع وجود إكراهات مالية ناتجة عن الزلازل والجفاف، يثير استمرار وجود وزراء ذوي جنسيات مزدوجة قلقاً بشأن سلامة خزينة الدولة في هذه الفترة الحساسة. وتجدر الإشارة إلى أن حكومة أخنوش تتألف من عدة وزراء يحملون جنسيات مزدوجة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
