تمت إثارة تجارب ناجحة للزواج المختلط، أبطالها سياسيون ورياضيون مغاربة.
و ذكرت المشعل أن من بين هذه التجارب، تجربة عبد الرحمان اليوسفي وزوجته هيلين، جمعتهما خلال عشرين سنة من الحب وخمسين عاما من العشرة، والوزير السابق لحسن الداودي الذي تزوج فرنسية وهو طالب في جامعة ليون، ثم عبد الكريم غلاب الذي ارتبط بالإيطالية غرازيا سكارفو، وهي العلاقة التي أسندت ظهر غلاب ومكنته من السير بعيدا في المجال السياسي.
ينضاف إليهم وليد الركراكي الذي تزوج بامرأة جزائرية واكبت مسار أنجح مدرب لكرة القدم في تاريخ المغرب، وبادرو الزاكي وزوجته الفنلندية إيني بيتكاهو، التي اختار لها اسم “زكية” وعاشرها بالمعروف إلى أن وافتها المنية بالمغرب.
وبهذا الخصوص، تطرقت شريفة لموير، باحثة في العلوم السياسية والقانون الدستوري، لأسباب فشل زيجات النجوم ونجاح الحياة الأسرية للسياسيين، واعتبرت أن فشل زيجات مشاهير الفن والرياضة راجع إلى الأضواء التي تسلط على حياتهم الخاصة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الاهتمام الإعلامي الكبير بهذه الخصوصية يخلق ضغوطات على المشاهير وشركائهم.
وأضافت أن ما يفسر نجاح الحياة الزوجية للسياسيين ورجال الأعمال، هو أن الرأي العام لا يعلم في غالب الأحيان من تكون زوجاتهم، إلا القليل. وبالتالي، فإن الحياة الخاصة للسياسيين على وجه التحديد تبقى بعيدة عن أعين وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

