روسيا قد تختفي.. هذه أبرز السينارويات المطروحة في حال فوز أوكرانيا في حربها ضد موسكو

2 دقائق (معدل القراءة)

 

 

تشغل الحرب الروسية الأوكرانية بال كبار المحللين السياسيين والمفكرين الاستراتيجيين، الذين لا يعلمون بعد كيف ستنتهي حرب فلاديمير بوتين في أوكرانيا.

المفكر الإستراتيجي ومستشار للأمن القومي الأمريكي البارز زبيغنيو بريجنسكي، نشر مقالا في مجلة “فورين أفيرز” الأميركية توقع فيه أبرز السيناريوهات المطروحة في حال فوز أوكرانيا في حربها ضد موسكو.

روسيا قد تختفي

يرى بريجنسكي أنه “من دون أوكرانيا لن تظل روسيا إمبراطورية”، باعتبار أن روسيا ستظل قوية أو لا شيء على الإطلاق”.

واعتبر ذات المتحدث أن “انتصار كييف في حربها ضد موسكو يمكن وصفه بأنه نهاية الصراع، بحيث تبقي أوكرانيا مع كل أراضيها الأصلية أو معظمها مستقلة عن موسكو ومتحالفة مع الغرب”.

هذا السيناريو، سيشكل حسب خبير الأمن القومي، “زلزالا جيوسياسيا كبيرا”، إذ “سيتمخض عنه اختفاء روسيا التي تهابها أوروبا منذ القرن الثامن عشر، والتي كان وجودها الهائل باديا في الأفق وكانت عازمة على التوسع غربا”.

انهزام بوتين سيضعه تحت سيطرة الصين

اعتبر الكاتب الأمريكي بأن انتصار أوكرانيا في الحرب يهدد بفقدان الكرملين قوته ومصداقيته، وهو الأمر الذي سيجعل موسكو تحت رحمة الصين القوية وآسيا الوسطى الصاعدة في الشرق والتحالف الأمني المتجدد في الغرب.

ووفقا لذات الكاتب، فإن انتصار أوكرانيا سيشكل تحديا سياسيا خطيرا لموسكو، لأن هزيمة روسيا ستعزز بشكل أساسي قبضة أميركا عالميا، كما ستعزز المكانة الأميركية والغربية بشكل كبير.

وأضاف ذات المتحدث أن الانتصار على روسيا في الحرب سيعيد صياغة السياسة الأوروبية وكذلك التنافس بين واشنطن وبكين.

دول أخرى ستستغل الوضع

توقع المفكر الإستراتيجي بريجنسكي أن تستغل العديد من الدول الحرب الروسية الأوكرانية لصالحها، في حال انهزام موسكو.

في هذا السياق، أفاد بريجنسكي بأن خروج أوكرانيا منتصرة من الحرب سيشجع بولندا ودول البلطيق والدول الإسكندنافية على الانخراط في كتلة مؤيدة للدفاع عن الدول الأوروبية وتوطيد التحالف مع الأميركيين.

وأشار ذات المتحدث إلى أن تركيا بدورها ستستغل الوضع لتعزز نفوذها وقوتها إذا تلاشى خوفها من روسيا، فيما يمكن أن تواجه روسيا تحديات أمنية كبرى داخل حدودها وخارجها إذا انهزمت فيما تسميه “العملية العيكرية الخاصة”.

شارك هذا المقال