أكادير24 | Agadir24 لازالت ساكنة دوار "إنرارن" بتامزاركوت تحت وقع الصدمة والخوف بسبب ضخامة وهول الحريق الذي شب بواحتهم يوم 14 يناير الماضي مباشرة بعد صلاة الجمعة. وقد أكدت عدة مصادر من عين المكان أن نساء وأطفال القرية كانوا أكثر تضررا بسبب الآثار النفسية والمعنوية التي خلفها الحادث، خصوصا وان النيران ،المصحوبة يومها بأدخنة خانقة، كانت قد اقتربت وبشكل جد ملحوظ ببنايات سكنية محاذية لواحة النخيل، مما حدى بالعائلات المتضررة آنذاك للإسراع بجمع كل ما هو هام وأساسي من عقود ووثائق وما خف وزنه من افرشة و اثاث استعدادا لأي هروب وإخلاء محتمل.
عبدالرحيم شـبـاطـي
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.













