السياقة الاستعراضية للشباب بإنزكان تثير استياء المواطنين، وسط مطالب بتدخل المصالح المعنية
عاينت جريدة أكادير 24 بعد عصر اليومين الأخيرين، بشارع الحي الإداري “الرمل ” بتراست بإنزكان، شبانا يقودون درجاتهم النارية بسرعة مفرطة، حيث ظهر أحد الشباب وهو ينظر خلفه بشكل متكرر أثناء القيادة، ويبعد يديه عن مقود الدراجة النارية، فضلاً عن أنه شوهد وهو يجلس بطريقة خاطئة على الدراجة.
هذا، ولم يمض وقت طويل حتى لمح الشاب المذكور من بعيد سيارة الشرطة قادمة في الاتجاه المعاكس وبدت عليه علامات الذعر وهو يقف بدراجته النارية على جانب الطريق، إلى حين مرور سيارة الشرطة على مقربة منه.
وأثار هذا المشهد استياء العديد من رواد إحدى المقاهي، حيث طالب هؤلاء في تصريح لهم لأكادير24 بضرورة قيام المصالح المكلفة بالأمن الطرقي والسلامة المرورية بتنزيل مخطط عمل ميداني مندمج يروم مضاعفة عمليات المراقبة والزجر ضد السياقات الاستعراضية والخطيرة، بحي الرمل بتراست، و التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، وتعرض أمن الأشخاص والممتلكات للخطر، وكذا تلك التي تتسبب في إزعاج السكينة العامة في أوقات متأخرة من الليل.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد دخلت على خط السياقات الاستعراضية التي يقوم بها عدد من الشباب المتهورين في الشوارع، والتي تتسبب في كوارث لا تحمد عقباها.
وأكد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن قامت بتعبئة جميع فرق شرطة السير والجولان ومصالح الأمن العمومي على الصعيد الوطني لتكثيف عمليات المراقبة في مختلف المدارات والمسالك الطرقية التي تسجل مثل هذه السياقات الاستعراضية التي تتسبب في حوادث خطيرة بسبب تهور السائقين.
وأضاف ذات البلاغ أنه تم تحسيس الفرق والوحدات الأمنية التي تشتغل بالشارع العام، بضرورة الحرص على التطبيق الحازم والسليم للقانون في حق مستعملي الطريق الذين يعمدون لإدخال تغييرات على الخصائص التقنية للمركبة دون إخضاعها للمصادقة وكذا تعديل “عادم المركبات Système d’échappement” بغرض إصدار أصوات مرتفعة تتسبب في إزعاج السكينة العامة.
وأشار البلاغ إلى أنه وبموازاة مع هذه التدابير الوقائية والزجرية التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني لمواجهة هذا النوع من السياقات الخطيرة المهددة لأمن وسلامة مستعملي الطريق ولعموم المواطنين، فقد تم اعتماد مقاربة تحسيسية داعمة لهذه الإجراءات، تتمثل في إدراج التوعية بمخاطر هذه السياقات الاستعراضية في الحقيبة البيداغوجية التي يعتمدها نساء ورجال الأمن الوطني في الحملات التحسيسية الموجهة لتلاميذ المؤسسات التعليمية.
وشدد البلاغ نفسه على أنه سيتم توقيف جميع المخالفين وكل من ثبت تورطه في تعريض سلامة المواطنين للخطر، مع إخضاعهم للأبحاث القضائية اللازمة تحت إشراف النيابات العامة المختصة.
الصورة من الأرشيف


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.