شاب مصري يهدي والدي ريان هدية من نوع خاص +”صور”

2 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24 | Agadir24

من وقت ما عرفت خبر موت ريان والنار قادت في قلبي ومبقتش عارف أنام».. هكذا بدأ الشاب زياد أحمد، صاحب جدارية الطفل المغربي ريان، الموجودة في أحد شوارع محافظة سوهاج، حديثه معلقا على «الجرافيتي» التي نفذها للتعبير عن تضامنه وتعاطفه مع رحيل الطفل المغربي صاحب الخمس سنوات، والذي ظل حبيسا داخل البئر لمدة 5 أيام قبل أن يفارق الحياة.

يقول زياد في تصريحات خاصة: «أنا كنت متابع قضية ريان من أول يوم، وكان عندي أمل يطلع عايش، رغم أن إحساسي كان بيقولي مش هيقدر يكمل كل دا في الظروف الصعبة اللي موجود فيها، واللي ميتحملهاش بني آدم».

ويضيف زياد: «من وقت ما عرفت خبر موت ريان ليلة امبارح وأنا النار قادت في قلبي ومبقتش عارف أنام، وقلبي وجعني».


وتابع أنه قرر النزول من مسكنه في محافظة سوهاج متوجها نحو الجدارية التي سبق أن نفذها للشهيد الراحل أحمد منسي وطبيب الغلابة محمد مشالي، خلف النادي البحري بالمحافظة، حاملا على كتفه المواد التي سيعمل بها، لينطلق في جدارية «جرافيتي» ريان منذ الساعة الواحدة ليلا، واستمر في العمل بها حتى الساعة الثامنة صباح اليوم الأحد بشكل متواصل بمنتهى الحزن والدموع فى عينىه ؛ وأستكمل الجرافيتى طيلة الليل على الرغم من برودة الطقس.

وعن السبب وراء تنفيذه لهذه الجدارية، أشار زياد، طالب هندسة الديكور، إلى أنه دائما ما يكترث للأبطال المؤثرين في الجانب الإنساني، على غرار الشهيد المنسي وطبيب الغلابة محمد مشالي، لافتا إلى أن ريان نجح في توحيد قلوب الأمة العربية وجمعها، مضيفا: «موته وجع العرب كلهم بعد ما كان عندهم أمل أنه يفضل عايش».

ولفت زياد، الذي سبق له أن نفذ الرسومات الخاصة بفيلم الفنان أحمد عز الأخير «العارف»، إلى رغبته في أن تصل هذه الجدارية إلى والدة الطفل ريان في المغرب، لعلها تساعد في تخفيف أوجاعها بعدما ظلت أيام على أمل أن تحتضن ابنها وهو على قيد الحياة.

وكان الديوان الملكي المغربي، قد أعلن وفاة الطفل ريان، الذي سقط في البئر يوم الثلاثاء الماضي، وخرج أمس السبت، بعد جهود كبيرة لإنقاذه.

المدار بتصرف.

شارك هذا المقال