توقف عجلة السياحة بأكادير تزج بمئات من الأسر في دائرة الفقر و التهميش .
زج توقف عجلة السياحة بأكادير بمئات من الأسر في دائرة الفقر و التهميش.
جاء ذلك على خلفية وقع الأزمة الاقتصادية الخانقة الناجمة عن توقف عجلة السياحة التي تعد العمود الفقري للمقومات الاقتصادية للمدينة.
هذا، و نجم عن هذا الوضع استفحال الأزمة الاجتماعية والزج بفئات عريضة من عمال، و صناع تقليديين، ومرشدين سياحيين، وأصحاب النقل السياحي، وكالات الاسفار، و اصحاب البازارات، وغيرها من المهن المرتبطة بقطاع السياحة في دائرة الفقر والتهميش والهشاشة.
ترى هل ستتدخل الجهات الوصية لإنقاد هذه الفئات من دائرة الفقر و العوز، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها، و معها تستمر الأزمة الخانقة في انتظار موعد الفرج الذي قد يأتي و قد لا يأتي.


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.