خبير يقدم توضيحات هامة حول فرضية العودة إلى الحجر الصحي في المغرب بعد تنامي عدد الإصابات بفيروس كورونا.

أحمد ازاهدي
شارك المقال f X واتساب

أكادير24 | Agadir24 قدم خبير متخصص توضيحات هامة حول فرضية العودة إلى الحجر الصحي الشامل في المغرب بعد تنامي عدد الإصابات بفيروس كورونا. في هذا السياق، أوضح الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن إمكانية تشديد التدابير الاحترازية يبقى واردا، مضيفا أن فرضية العودة إلى الحجر الصحي تبقى مطروحة في جميع الدول، وأنها الخيار الأخير لتجنب الأسوأ.

واعتبر المتحدث نفسه في تصريحه ل"العلم"، أن ظهور السلالات الجديدة للفيروس التاجي ساهم في الارتفاع المهول لعدد الإصابات واكتظاظ المستشفيات بعدد من مدن المملكة على غرار آسفي والدار البيضاء، وهذا ما دفع الدولة إلى تشديد التدابير الاحترازية بشكل صارم من خلال إغلاق قاعات الحفلات وفرض غرامات على أصحاب المقاهي والمطاعم التي لا تلتزم بهذه التدابير.

حمضي أكد، بأنه لا يمكن فرض حجر صحي عام، خاصة أن بعض الجهات ملتزمة بهذه التدابير الاحترازية، فيما أخرى تعرف بعض الاستهتار والتهور، مما زاد في عدد الإصابات بها، سيما بآسفي والدار البيضاء، مبرزا أن السلطات يتوجب عليها أن تكون حازمة في حق الفئات التي تخرق هذه الإجراءات الوقائية لتفادي الأسوأ.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.