عبر العديد من السياح الأجانب بسيدي إفني ، عن غضبهم من التلوث البيئي على تعاطي الجهات المسؤولة عن الوضع ودورها في حماية بيئة حاضرة آيت باعمران.
والتقط هؤلاء السياح صورا وعلامات الغضب بادية على وجوههم، رافعين لافتات بها عبارات مختلفة من قبيل “أنقذوا السياحة بسيدي افني، المسؤولين أين أنتم؟ فنحن لا نراكم، جميعا من أجل استنشاق هواء نقي”، لقد عانينا كثيرا في المنطقة، بسبب التلوث البيئي.

ويرى عدد من الفاعلين في القطاع السياحي بالمنطقة، إلى أن إن السياح ذاقوا ذرعا من الوضع البيئي المتدهور، خاصة الرائحة الكريهة المنبعثة من أحد الأودية المحاذية للمدينة والتي تستقبل كميات هائلة من مياه الصرف الصحي، الشيء الذي دفعهم إلى الاحتجاج بهذه الطريقة التي وصفها البعض بـ”الحضارية” و”الرمزية” لإشعار المسؤولين بخطورة هاته الروائح على صحة الساكنة وزوار المنطقة.



وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن







التعاليق (0)