يدق الإفلاس أبواب القناة الثانية بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بشركة "صورياد دوزيم"، وهو الأمر الذي تمت مناقشته في الاجتماع الإداري الأخير للشركة. وذكرت مصادر اعلامية، أن العاملين داخل القناة الثانية يعيشون حالة من الترقب والقلق، مشيرة بأن الإدارة عجزت لحدود الساعة عن توفير دعم مالي يمكن من إعادة التوازنات لميزانية القناة، مؤكدة أن الشركة بالكاد أصبحت تدفع أجور المستخدمين عند نهاية كل شهر.
هذا، ويدرس المساهمون في الشركة قرار الإعلان عن الإفلاس النهائي للقناة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.