آخر ما طلبه عبد المجيد الظلمي في أيامه الأخيرة، لم يكن يهمه هو شخصيا، بقدر ما كان يهم أحد أصدقاءه، على حد قول مصدر مطلع قال لـ«فبراير» أن «المايسترو» طلب حصول أحد أصدقاءه على تذكرة سفر إلى الحج، وذك بعد أن أسعده هو الآخر، وفاجأه حصوله على تذكرة سفر كانت عبارة عن هدية من الدولة.
وأضاف نفس المصدر، أن سعادة الظلمي اكتملت بحصول صديقه على الهدية التذكرة، بعدما لم يتأخر الرد على الطلب وكانت أسرة الظلمي سواء الصغيرة أو الكبيرة من الرياضيين والفنانين … قد لاحظت فرحة عبد الجيد الظلمي سواء باستعداده للسفر إلى الحج، أو بحصول صديقه على التذكرة للسفر معا لأداء مناسك الحج..
وكان هذا آخر طلب لعبد المجيد الظليي قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد مساء يوم الخميس، حيث حج إلى الجنازة مئات من الأقارب والأصدقاء، مثلما حضر مستشاري الملك ووزراء في الحكومة، يتقدم ياسر الزناكي وعبد الوافي لفتيت ووالي مدينة الدار البيضاء.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.