Advert Test

عميد شرطة سابق بأكادير يفك لغز جريمة قتل فتاة قبل ثلاث سنوات مضت

مشاهدة 19 مايو 2017

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بامنتانوت، قبل يومين من فك “طلاسيم” جريمة قتل خطيرة هزت مدينة امنتانوت سنة 2014، بأحد المقاهي المعروفة ب”الفندق الشعبي” المجاور لمحطة الحافلات بالمدينة، والتي راحت ضحيتها فتاة في عقدها الثالث، بعدما ظل ملف موتها لغزا عصيا على الحل ومؤرقا للعناصر الأمنية المكلفة بالملف. وبحسب مصادرنا الخاصة، فإن الهالكة التي راحت ضحية الفعل الإجرامي”اللغز” كانت تمتهن قيد حياتها الدعارة في نفس المنزل ويعاشرها هالكها وشركاء جنسيين من أصدقائه ومعارفه، وهو ما يرجح فرضية الغيرة القاتلة كسبب وراء الفعل الإجرامي. وأن جثة الهالكة اكتشفت وهي ملقاة بباب المقهى المذكور دون أن يتم فك ملابسات وقائعها التي ظلت طي الغموض، حيث اعتبر الملف بعد التشريح الطبي قد انتهى رغم أن تقرير الطب الشرعي أكد وجود اثر التعنيف، إلى أن تم تعيين أحد الإطارات الأمنية المشهود له بالمهنية حديثا على رأس فرقة الشرطة القضائية بمفوضية الشرطة بامنتانوت، بعدما سبق و ان شغل رئيس مفوضية الأمن بتيكيوين بأكادير، السيد بوجمعة العكاري، و الذي تكلف شخصيا بالملف بجزئياته الدقيقة طيلة أكثر من شهرين ونصف، وتمكن من الوصول إلى أدلة ومعلومات قوية تفيد بأن الهالكة لم تمت ميتة عادية، بل راحت ضحية عملية قتل. وأضاف مصدرنا، أن المعطيات المتوفرة إلى حدود اللحظة كلها تؤكد وقوف مجموعة إجرامية يقضي زعيمها عقوبة حبسية وراء أسوار السجن المدني بتارودانت من أجل ذات التهمة، وراء الحادث ضمنهم عون سلطة برتبة مقدم وفتاة كانت تقيم بامنتانوت واختفت عن الأنظار منذ 2014. وقد تمت هذه العملية الأمنية النوعية بفضل جهود مجموعة من عناصر الشرطة الفضائية المتمرسة في الميدان والتي راكمت تجربتها المهنية بالعمل في مجموعة من مدن المملكة، (تمت) في سرية تامة لما يقتضيه الواجب المهني وحساسية الملف أمنيا. هذا، و تم تقديم الأشخاص المتهمين بالوقوف وراء الجريمة أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمراكش، بعد أن انتقلت العناصر الأمنية المكلفة بالقضية إلى السجن المدني بتارودانت واستمعت لزعيم العصابة الذي اعترف بوقائع الجريمة وبالأسماء التي شاركته في الفعل الجرمي.

اقرأ أيضا...
Switch to mobile version
×