ما أن أعلن عن تشكيلة فريق “العثماني” الحكومي، حتى انفجر الفضاء الأزرق بالتعليقات والصور المركبة الساخرة. وأكثر وزير نال قسطا وافرا من هذه السخرية هو محمد حصاد، الذي يبدو أن عددا لا بأس به من المغاربة كان ينتظره في “الدورة” لينهال عليه بـ “بسوط” التقشاب اللاذع، خصوصا من ما زالت آثار هراوات رجاله، عندما كان وزيرا للداخلية في حكومة عبد الإله بنكيران، موشومة على أنحاء مختلفة من جسده.
وجاءت هذه “السخرية” على شكل صور مركبة وتعليقات، يظهر فيها حصاد، الذي حصل في حكومة “بنعرفة” البيجيدي على حقيبة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي “يطبق” إستراتيجيته، التي تعول عليها البلاد والعباد لـ “إنقاذ” قطاع التعليم من الوضع الكارثي الذي يعيشه.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

