اعرب البرلماني عن حزب العدالة و التنمية عن استغرابه لصدور ما عتبره تهما وافتراءات فارغة من الزاكي باحسين، مؤكدا بان هناك جهة ما تريد زعزعة العلاقة بيني وبين السيد الكاتب العام للولاية التي ظلت منذ زمن يطبعها الاحترام والود والتقدير.
وفيما يلي النص الكامل للرد على الزاكي باحسين..
أولا استغرب كيف صدرت هذه التهم والافتراءات الفارغة من الزاكي باحسين وهو مستشار جماعي سابق ومناضل يساري قديم امتهن الصحافة مدة طويلة وكان نائبا في مكتب نقابتها باكادير.
استمعت إلى الفيديو أكثر من مرة ووجدت السيد زكي باحسين نسج قصة من خياله تحمل فرضية وواقعة يهدف منهما الاعتذار إلى السيد الكاتب العام والاعتراف بما نسب اليه.
أما الفرضية فهي الاتهام الخطير الذي وجهه إلى حزب العدالة والتنمية بانه منظمة إرهابية أفغانية خطيرة قامت بتجنيد عدد من الأكاديميين والحقوقيين والإعلاميين من أجل ضرب المخالفين لهم على مستوى الجهات والأقاليم والمدن.
وأما الواقعة فهي – تنفيذ للفرضية السابقة – أني جئت وجندته وهو في كامل قواه العقلية لضرب الكاتب العام للولاية السيد جمال أنور وزوجته وأولاده .
ولست ادري من الذي سيصدقه في الاولى ولا في الثانية.
لان موضوع الفيديو ليس إلا اعترافا بما نسب اليه في الدعوى التي رفعها ضده السيد الكاتب العام للولاية وقد كان يبحث عن الاعتذار له وطلب الصفح منه فلم يجد وسيلة الا ربطي بالموضوع بالرغم من ان لا علاقة لي به، والموضوع يتعلق بشقين الاول يتعلق بتدبير ملف دور الصفيح وهذا ليس موضوع الدعوى والثاني السب والقذف المتهم بهما من طرف السيد الكاتب العام ..
واني لم اذكر له اني امتلك وثائق و لم أعده بشيء، وإنما أقحمني في الموضوع بطريقة مرتبكة كشف فيها من غير قصد ان لا علاقة لي بالموضوع…..
فهو يَكذب ويقول أني وعدته بالوثائق وخذلته ولم أسلم له شيئا، لكنه لم ينتبه الى ان جميع المقالات التي سب فيها موظفي شركة العمران (وهو موضوع دعوى قضائية خاصة) والمقالات التي سب فيها مؤسسة الإسكان والمقالات التي سب فيها رئيس الجماعة الحضرية سابقا السيد طارق القباج وبعض المستشارين السابقين بها والمقالات التي كتبتها عن السيدة الوالي وهي مقالات تتناسل منذ 2008 قبل دخولنا للجماعة من الذي كان يزود بهذه الوثائق ، الذي وعده لم يسلمه شيئا حسب اعترافه! اذن من هو مصدر الوثائق والخرائط وصور الشيكات التي نشرتها سابقا.
والغريب في الأمر هو إقحام زوجة السيد الكاتب العام في الموضوع اثناء مناقشة ترشح احمد القباج في لائحة العدالة والتنمية بمراكش الموضوع الذي تناولته جهات حقوقية واعلامية متعددة وليست السيدة نجاة انور وحدها، وليس هذا موضوع الدعوى في الأصل إذ هو اتهامها في عرضها وشرفها هي وأولادها وربط هذا بطريقة ساذجة بالانتخابات التشريعية السابقة والغريب فيه هو كيف ان مقالا كتب في جريدة إلكترونية لا يقرأها احد أسقطت لائحة وطنية لحزب سياسي .
في الانتهاء هناك مجموعة من التفاصيل ستكون موضوع دعوى قضائية لبيان حقيقة ما يقوله.
وهذا الفيديو مع مجموعة من رسائل الواتساب التي تدور موازاة معه تكشف لي حقيقة ان هناك جهة ما تريد زعزعة العلاقة بيني وبين السيد الكاتب العام للولاية التي ظلت منذ زمن يطبعها الاحترام والود والتقدير.
اسماعيل شوكري
أكادير: شوكري يرد الصاع صاعين ل”باحسين”،ويقول”هناك جهة تريد زعزعة العلاقة بيني وبين الكاتب العام لولاية أكادير “
أكادير والجهاتباحسين 
التعاليق (0)