اللجوء إلى حكومة تيقنوقراط بات هو الحل الأقرب إلى التنزيل من أجل الخروج من هذا المأزق الحكومي وتجنب سيناريو إعادة الانتخابات بتكلفته المالية والزمنية الباهظة واحتمال إفرازه نفس الوضع القائم الآن. وحسب مصادرنا الخاصة، فإن الحديث بدأ يدور في كواليس الدوائر العليا عن اسم الشخصية التي ستكون قادرة على تولي منصب رئيس الحكومة ، وتحظى بإجماع الفرقاء السياسيين وتعطي الإضافة التي ينتظرها المواطن المغربي خاصة في الجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
هذا وأكدت مصارنا أن هناك شبه إجماع على مريم بنصالح شقرون، رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والتي تحظى أيضا بثقة العاهل المغربي بسبب جديتها وعمليتها، وهو ما يتضح من خلال تواجدها الدائم في كل سفريات العمل التي يقوم بها جلالته.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.