انزكان : مشرّدون يتوسدون أكياسا بلاستيكية ليلة رأس السنة

أكادير والجهات
عرض الملخص السريع
في الوقت الذي انزوى فيه الكثيرون إلى أماكن خاصة، واحتفل آخرون بقدوم عام جديد بمنازلهم، وامتلأت الموسيقى والرقص والصخب، وانتعشت حركية تناول الخمور والنرجيلة بمختلف الفضاءات المخصّصة لذلك، كانت لفئة الـ”بدون مأوى” في مدينة…
شارك: واتساب فيسبوك X

في الوقت الذي انزوى فيه الكثيرون إلى أماكن خاصة، واحتفل آخرون بقدوم عام جديد بمنازلهم، وامتلأت الموسيقى والرقص والصخب، وانتعشت حركية تناول الخمور والنرجيلة بمختلف الفضاءات المخصّصة لذلك، كانت لفئة الـ”بدون مأوى” في مدينة إنزكان مشاهد من احتفالاتهم الخاصة.

جولة  بالمحطة الطرقية لهذه المدينة تظهر الأشخاص لفوّا أنفسهم في أكياس بلاستيكية والتحفوا بها، درءا للبرد القارس الذي يجتاح المنطقة، فيما كانت الأرض فراشا لهم، ضمن مشاهد لمأساة فئات اجتماعية طالها التشرد وغاب عنها عون الجهات المسؤولة.

رجال ونساء وأطفال تلقّفهم الشارع الإنزكاني، يعيشون فيه كل مظاهر الفقر والتهميش والبؤس الاجتماعي؛ وهو ما يجعل تساؤلات عديدة تتناسل تباعا عن جدوى مختلف البرامج الاجتماعية، في ظل استمرار أشخاص يلتحفون السماء ويفرشون الأرض، بل منهم من قضى نحبه، تأثرا بموجة البرد في غياب أدنى التفاتة.

هم مشردون، بدون مأوى، بينهم أطفال في عمر البراءة، اختاروا، بعد تناول ما جادت به أيادي المُحسنين، أماكنهم بجنبات جدران المحطة الطرقية لإنزكان، لعلها تقيهم من شدة القر، ضمن مشاهد “احتفالية” بقدوم سنة جديدة، علّ القيّمين عن الشأن العام يُدبرون حلولا لاجتثاث هذه الفئة من الشارع

ميثاق 11 يناير للشباب – CHABAB UP
وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن

التعاليق (0)

اترك تعليقاً