واجه الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني، صعوبات كبيرة لتقديم منتخب وطني قادر على مقارعة بطل إفريقيا، منتخب كوت ديفوار، الذي ظهر جليا أنه كان أحسن في جميع خطوط اللعب، مثلما أنه تفوق في النزالات الثنائية، وكذلك في الاستحواذ على الكرة في أغلب الأوقات، ولو أنه ضغط أكثر لكانت هناك نتيجة سلبية، دون إغفال أن نقطة الضوء كانت هي الحارس منمير المحمدي، الذي كان موفقا في تدخلاته.
عن المساء
وقّع على ميثاق 11 يناير للشباب عبر منصة CHABAB UP
وقّع الآن


التعاليق (0)
التعاليق مغلقة.