أكدت"الأخبار" أن ملف تصوير زوج 29 صورة خليعة و18 “فيديو” بورنوغرافيا، مع قريبته التي تقطن بمدينة تازة، فجر فضيحة في وزارة العدل والحريات، التي وصلتها أصداء تطوراته، ومسحت رقمه من التطبيق الخاص بها، بعد الضجة أحدثها في المحكمة الابتدائية بفاس، التي مازالت تعيش على وقع تداعياته.
ووصفت مصادر الجريدة الفضيحة بأنها “العيار الثقيل”، متعلقة بارتباك أحدثته هذا الملف الجنسي المثير، بعد تقديم طرفيه أمام النيابة العامة، وإحالتهما على هيئة الحكم، قبل أن يتقرر، في سابقة من نوعها، إرجاعه من جديد، إلى عناصر الشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث فيه، واستئناف مرحلة البحث التمهيدي، التي لم تكتمل بعد.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.