معطيات جديدة تكشف عنها الفتاة التي أوقعت ب”المعلم” ومصري و جزائري نصبا الكمين.

2 دقائق (معدل القراءة)

قال ابراهيم الراشدي محامي سعد المجرد، ان موكله ذهب ضحية كمين نصب له من طرف شخصين ، و هما فرنسي من اصل جزائري و الثاني مصري، مبرزا ان التحقيق في القضية سيوضح الحقيقة. و حول هوية الفتاة المشتكية ، قال الراشدي في تصريحات اذاعية، انها من جنسية فرنسية و لا تنحدر من الجزائر او بلد اخر، مضيفا انها تبلغ من العمر 20 سنة و تعمل في علبة ليلية.

و اوضح المتحدث ان الفتاة نفت في شكايتها لدى الشرطة وقوع علاقة جنسية مع سعد ، و قدمت شهادة طبية مدتها يومين فقط، مضيفا انها لا تعاني من اي رضوض في جسمها ، كما انها ذهبت برضاها مع سعد و لم تثبت كاميرات الفندق وجود اي احتجاز او اكراه.

و حول سبب عدم اطلاق سراح سعد المجرد و متابعته في حالة سراح، اكد الراشدي ان القضاء الفرنسي رفض الامر قبل وقوع المواجهة مع المشتكية تفاديا للتاثير عليها، لان خروجه من السجن و متابعته في حالة سراح قد يؤثر على الفتاة المشتكية نظرا لوضعيته الاجتماعية المتميزة.

و اكد المحامي ان البث في طلب الاستئناف من اجل اطلاق سراح المجرد تقرر البث فيه في ظرف 3 ايام و سيتم النظر فيه يوم الاربعاء المقبل على اعتبار ان الثلاثاء يوم عطلة بفرنسا. و نفى الراشدي ما تداولته الصحافة الفرنسية حول اتهامه للجزائر بالوقوف وراء المؤامرة التي تعرض لها موكله، مبرزا انه رجل قانون و لا يخوض في امور لها علاقة بالسياسة.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال