تعاني ساكنة شارع مولاي عبد الله باكادير من الظلام الدامس الذي يعم حيهم منذ مدة … و أكدت الساكتة في شكاية لها، بأن غياب الانارة العمومية يتسبب في قدوم المجرمين والشواد ،فأصبح الشارع مرتعا للفساد، ما دفع الساكنة إلى دق ناقوس الخطر.
هذا، و تطلب الساكنة من المسؤولين التدخل العاجل لاعادة الروح لحيهم وخاصة مصالح البلدية المكلفة بصيانة المصابيح الليلية ، وكذا السلطات الامنية للقيام بدوريات منتظمة على طول الشارع الذي اصبح اسمه مقترنا ببيع المخدرات وانتشار الشاذين جنسيا
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.