لهذا السبب تم تأجيل الدرس الحسني الأول في ” آخر لحظة”:

1 دقائق (معدل القراءة)

بعد أن كان مبرمجا أن يترأس الملك محمد السادس، اليوم (الأربعاء) بالرباط، أول حصة من الدروس الحسنية لرمضان 2016، أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه قد تم تأجيل الدرس. ووفق ذات المصدر، فقد تقرر تأجيل أول درس حسني كان من المقرر أن يترأسه أمير المؤمنين الملك محمد السادس، اليوم (الأربعاء) ثاني أيام رمضان بالمملكة.

وكان من المقرر أن يلقي هذا الدرس بين يدي الملك، أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، متناولا بالدرس والتحليل موضوع “إسهام النساء في بناء ثقافة الإسلام الروحية”، انطلاقا من قوله تعالى “إن المسلمين والمسلمات والمومنين والمومنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما”.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال