ساكنة أيت باها مجبرة على استنشاق روائح المطرح البلدي !!!

1 دقائق (معدل القراءة)

أضحى المطرح البلدي لايت باها أحد أكبر كوابيس الساكنة المحلية والتي تتمنى إيجاد حل جدري لهذه القنبلة الموقوتة ، بل أصبحت نصف ساكنة المدينة مهددة صحيا بسبب الروائح الكريهة الناتجة عن إحراق مواد أولية من قبيل البلاستيك ..الخ .وبالخصوص تلك الناتجة والناجمة عن عملية إحراق النفايات المنزلية .

فلم يعد المواطن الباهوي ينظر إلى المطرح البلدي بعين الرضا بل بعضهم صرح باللجوء مباشرة إلى جميع أشكال الاحتجاجات القانونية لإيجاد حل عاجل وفوري للإشكالية ، وترمي الساكنة بشكل مباشر الكرة في مرمى عامل الإقليم ، وربما أضحى على سيادته إعطاء أولوية خاصة لهذا الكابوس أكثر من أية عملية تنموية ، لأنه لا يعقل وعلى مدخل مدينة أيت باها وعلى بعد أمتار قليلة عن مركب الصناعة التقليدية الذي يعول عليه أن يكون القاطرة والبوابة السياحية لاستقطاب الزوار الأجانب والسياح للمنطقة الجبلية ، فعوض استقبالهم بالورود تستقبلهم الروائح الكريهة التي تزكم أنوفهم ، والحالة هاته لن يكون بمقدورنا المساهمة في النهوض وتطوير السياحة بالمنطقة الجبلية للإقليم ، وبالتالي سنكون بعيدين كل البعد عن رؤية الدولة للمنظور السياحي الشامل لأفق 2020 ، فأين نحن والحال هاته من هذه الرؤية ؟؟؟؟؟

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال