مغاربة “داعش” يستعينون بالعاهرات لتمويه الأمن

1 دقائق (معدل القراءة)

أبرزت يومية “الصباح” أنه ليس بارونات المخدرات والتهريب وحدهم من يقدمون خدمات للإرهابيين من أمثال عبد الحميد أباعوض، بل أيضا، شبكات الدعارة الراقية وممتهنات الجنس، ذلك ما انكشف، أول أمس (الأربعاء)، خلال جلسة محاكمة أفراد خلية إرهابية فككت العام الماضي ببلجيكا، ويعد أباعوض، الذي لقي مصرعه رفقة عشيقته المراكشية حسناء آيت بولحسن بمداهمة الشقة في باريس، زعيما لها.

ووقفت تسجيلات هاتفية لعبد الحميد أباعوض، وتم عرضها خلال جلسة المحاكمة، وراء أول اكتشاف لوجود علاقات ملتبسة بين الدعارة والإرهاب الداعشي.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال