بالأرقام: السياح المغاربة أكثر الوافدين على أكادير …

آخر تحديث : الأربعاء 15 مايو 2019 - 10:12 صباحًا

أكادير24

شهد عدد السياح الوافدين على مدينة أكادير خلال شهر مارس 2019 ارتفاعا بلغت نسبته 54 ر10 في المائة ، حيث وصل عدد الوافدين على هذه الوجهة من مختلف الجنسيات 96 ألف و 401 من السياح ، مقابل 87 ألف و 208 سائح في الفترة نفسها من سنة 2018. واستنادا للمعطيات الصادرة عن المجلس الجهوي للسياحة لأكادير سوس ماسة ، فإن السياح الذين حلوا بمدينة الانبعاث قادمين من مختلف المدن المغربية يأتون في المقدمة بمجموع 26 ألف و 447 سائحا ، مسجلين بذلك ارتفاعا بمعدل 52 ر22 في المائة ، مقارنة مع مارس 2018 الذي بلغ فيه عدد الوافدين 21 ألف و 585 سائحا .

كما سجل ارتفاع في عدد الوافدين على وحدات الإيواء السياحي المصنفة في أكادير من السوق الفرنسية ، التي احتلت الرتبة الثانية ، وذلك بمعدل 02 ر22 في المائة ، حيث بلغ عدد السياح الفرنسيين الذين توافدوا على أكادير في الشهر الثالث من السنة الجارية 20 ألف و 124 سائحا ، مقابل 16 ألف و 493 سائحا في مارس 2018. واحتل السياح الألمان الذين حلوا بأكادير في شهر مارس المنصرم الرتبة الثالثة حيث بلغ عددهم 12 ألفا و 936 سائحا ، مقابل 10 آلاف و 284 سائحا في مارس من السنة الماضية ، ليسجلوا بذلك ارتفاعا بمعدل 79 ر25 في المائة.

وحسب المصدر نفسه ، فقد جاءت الفنادق المصنفة ضمن فئة 4 نجوم في مقدمة وحدات الإيواء السياحي بأكادير التي استقبلت العدد الأكبر من السياح خلال شهر مارس الماضي بمجموع 28 ألف و 77 سائحا ، متبوعة في الصف الثاني بالفنادق الفاخرة من فئة 5 نجوم التي استقبلت 19 ألف و 631 سائحا ، ثم النوادي السياحية في الرتبة الثالثة حيث استقبلت 19 ألف و 245 سائحا. وقد بلغ معدل الملء في مختلف الفنادق والنوادي والإقامات السياحية المصنفة في هذه الوجهة خلال شهر مارس 2019 نسبة 10 ر57 في المائة ، مقابل 92 ر52 في المائة خلال شهر مارس من سنة 2018. وبخصوص معدل الإقامة بالنسبة لكل سائح حل بمدينة أكادير خلال الشهر الثالث من السنة الجارية ، فقد بلغ في المتوسط 53 ر4 ليال ، مقابل 42 ر4 ليال في الفترة نفسها من سنة 2018.

2019-05-15 2019-05-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

hamada hamada
«بنات تيزنيت»،