“المغرب والبرتغال، التاريخ، الذاكرة والتراث” محور ندوة دولية بأكادير.

آخر تحديث : السبت 2 فبراير 2019 - 4:57 مساءً

تستعد كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة ابن زهر بأكادير لاستقبال العديد من الباحثين المتخصصين في العلاقات المغربية البرتغالية للمشاركة في الندوة الدولية في موضوع “المغرب والبرتغال: التاريخ، الذاكرة والتراث”، وذلك يومي 15-16 فبراير 2019. ستسلط الندوة الضوء على مجموعة من القضايا المشتركة بين البلدين، سواء على المستوى الاقتصادي، الدبلوماسي، السياسي، الاجتماعي والثقافي، أو على مستوى التراث المادي واللامادي، واللغات، والآداب، والفنون. وجدير بالذكر أن عقد هذه الندوة يأتي في إطار اتفاقية الشراكة التي تجمع بين جامعة ابن زهر وجامعة إيفورا بالبرتغال وبين كلية الآداب والعلوم الانسانية بأكادير ومركز “CIDEHUS“ (المركز متعدد التخصصات في التاريخ والثقافات والمجتمعات” بنفس الجامعة بالبرتغال؛ التي شهدت السنة الماضية عقد الدورة الأولى لهذه الندوة، والتي شاركت فيها العديد من الفعاليات العلمية والثقافية من مجموعة من الجامعات المغربية والبرتغالية والاسبانية والفرنسية…. كما تشهد دورة هذه السنة مشاركة أوسع من الباحثين من المغرب، البرتغال، اسبانيا، البرازيل… ؛ وذلك بحضور السيدة سفيرة البرتغال بالمغرب وممثل لمركز “CIDEHUS“ من جامعة إيفورا البرتغالية. ويأتي تنظيم اللقاء العلمي الأول السنة الماضية حول المغرب والبرتغال نظرا لأهمية العلاقات المغربية البرتغالية، المتميزة تاريخيا بأهمية الوجود البرتغالي بالمغرب وبالتفاعل الثقافي بين البلدين الذي طبع الذاكرة الجماعية للشعبين. لذلك تهدف هذه اللقاءات للمساهمة في تقوية علاقات التواصل، وتعزيز الروابط والتبادل العلمي والثقافي بين المغرب والبرتغال في إطار الديبلوماسية العلمية والثقافية وتقوية الروابط بين الجامعيين والباحثين في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية.

2019-02-02 2019-02-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

hamada hamada
«بنات تيزنيت»،