تيزنيت : اعطاء انطلاقة عمليات أشغال تخليف شجرة الاركان على مساحة 100 هكتار

آخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 10:42 صباحًا

اعطيت، يوم الاربعاء 9 يناير الجاري، انطلاقة عمليات اشغال تخليف شجرة الاركان على مساحة 100 هكتار برسم سنة 2018/2019، بالمحيط المسمى ” تسالوين ” بجماعة رسموكة اقليم تيزنيت. هذا وقد اشرف على العملية كل من السادة عامل اقليم تيزنيت، رئيس المجلس الاقليمي لتيزنيت، رئيس جماعة اربعاء رسموكة، والمدير الاقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، و الوفد المرافق لهم

و تهدف هذه العملية التي تدخل في إطار البرنامج الثلاثي(2021 /2018) المتعلق بإعادة التشجير وتخليف الغابات ، الى وقاية محيط سد يوسف بن تاشفين ، و محاربة انجراف التربة و الى تخليف غابات الاركان و توفير فرص الشغل ، حيث رصد لها مبلغ اجمالي يصل الى 1539480.00 درهم.

هذا وقد افاد اسماعيل بن عمر المدير الاقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتيزنيت ، أن عملية الغرس هذه تعتبر جزءا من البرنامج الاعتيادي للتشجير الذي تقوم به سنويا المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، وفق برنامجها الثلاثي 2021/2018، على النحو التالي : 2018/2019 على مساحة 500 هكتار 2019/2020 على مساحة 450 هكتار 2020 / 2021 على مساحة 200 هكتار واردف ان المساحة الغابوية الاجمالية تشكل 147216 هكتار اي ما يعادل 29•/• من مساحة الاقليم . مضيفا أن عمليات التشجير تواكبها مشاريع وأنشطة مدرة للدخل، من شأنها اعطاء دفعة قوية للتنمية المحلية، و للمحافظة على الموارد الطبيعية للأنظمة الإيكولوجية بالجهة، كما تسعى مثل هذه المشاريع إلى تأهيل الأنظمة البيئية للتكيف مع التغيرات المناخية المقبلة، والرفع من مقاومتها لها، مما سيساهم في تقوية الآليات البيئية والاقتصادية والطبيعية ودعم الخدمات التي يوفرها المجال الغابوي ذات القيمة التراثية الكبيرة.

2019-01-11 2019-01-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

hamada hamada
«بنات تيزنيت»،