إنزكان: “المؤسسة التعليمية والأسرة في خدمة مدرسة المواطنة” شعار لقاء تواصلي بثانوية الفطواكي التأهيلية-الدشيرة.

آخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 4:19 مساءً

الايام التواصلية هي الية من اليات تنشيط الحياة المدرسية , بل هي مقاربة لتجويد وتحسين الحياة المدرسية كما حدد ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين . في المادة التاسعة من الميثاق الوطني تم تحديد اهم المواصفات والمقومات التي يجب توفرها في المدرسة المغربية حتى تضطلع بمهامها في التنشئة الاجتماعية عبر تربية المتعلمين على قيم المواطنة والاختيار وإكسابهم كفايات تواصلية – ثقافية…. تؤهلهم للاندماج الفاعل في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية , وهذا ما لا يتأتى إلا حينما تكون هذه المؤسسة : – مؤسسة مفعمة بالحياة بفضل اتباع نهج تربوي نشيط – مؤسسة مفتوحة على محيطها بفضل اتباع نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة وخصوصا اذا تم استحضار مؤسسة الاسرة للمساهمة في تدبير جزء من الشأن التربوي. ان تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها هي مسؤولية مجتمعية متقاسمة تتولاها المنظومة التربوية الى جانب الاسرة وكذا المؤسسات ذات الوظائف التربوية والثقافية و التاطيرية على اعتبار ان الدور المركزي للمدرسة لا يعني تخلي باقي فعاليات وهيئات المجتمع عن القيام بمهامهم بقدر ما هو تأكيد على تكامل الادوار مع الاسرة وباقي فعاليات المجتمع وان اختلفت الوظائف والأدوار. لقد اقتضت الضرورة التربوية أن تتضافر جهود جميع الفاعلين التربويين والاجتماعيين من متعلمين ومدرسين وإداريين ومؤ طرين تربويين ومختلف شركاء المؤسسة من اسر وجمعيات أباء وأمهات وأولياء امور التلاميذ وكل فعاليات المجتمع المدني حتى يتسنى للمؤسسة القيام بمهامها والنهوض بأدوارها الإشعاعية بالشكل المطلوب ولتنزيل هذه المقاربة التواصلية وتجويد دور الحياة المدرسية ومقوماتها عرفت رحاب ثانوية حمان الفطواكي التاهيلية بالدشيرة الجهادية يوم السبت 05 يناير 2019 لقاء تواصليا مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ بحضور كافة الأطر الإدارية والتربوية وممثلي الاقسام من التلاميذ والتلميذات قصد المساهمة في تحقيق الهدف المسطر لهذا اليوم التواصلي ألا وهو(تقوية التواصل والتنسيق بين مختلف المتدخلين في الحياة المدرسية) وكل هؤلاء التحموا في فضاء الثانوية وشكلوا ائتلافا تربويا متلاحما فتحقق ما تم التسطير له من أهداف من قبيل: -مد جسور التواصل المستمر بين الثانوية واسر التلاميذ والتلميذات , والذي لم ينقطع قط خلال السنة ألدراسية وإنما تم اختيار هذا اليوم التواصلي لترسيمه , ومأسسته -نسج الروابط الاجتماعية و الانسانية بين مختلف مكونات المجتمع المدرسي لتكون وقودا معنويا يدفع بالمؤسسة لتحقيق مواطنة تربوية هادفة . -الرفع من مستوى وعي الاباء و الأمهات و تحسيسهم بدورهم في النهوض بالمؤسسة تربويا وإداريا وفي تطوير خدماتها وإشعاعها الاجتماعي والثقافي . -جعل المؤسسة فضاء ومكانا لتكريس روح المواطنة والجودة والإتقان والإنصاف. ان ما ميز هذا اليوم التواصلي هو ان الادارة التربوية ” فوضت” مهام التدبير والتنظيم والتوجيه والمصاحبة للتلميذات والتلاميذ (ادارة الظل) : يستقبلون الاباء والأمهات و يوجهونهم الى القاعات الخاصة بكل استاذ (ة)او مجموعة من الاساتذة تم يقدمون لهم كل ما يحتاجونه من معطيات خاصة بالتلميذ(ة) او مستواه(ها) الدراسي او الاساتذة الذين يرغبون في الاتصال بهم في القاعات المعينة لهم . كما عينت اللجنة فئة من التلاميذ مكلفين بإعطاء ايضاحات وتفصيلات حول الافاق الدراسية والمهنية وكذا الشعب والمسالك و المعاهد والكليات والشروط الضرورية للولوج اليها من خلال عرض سبورات الاعلانات التي وضعتها مصالح التوجيه بالمديرية الاقليمية رهن اشارة المؤسسة في هذا اليوم التواصلي بتنسيق و اشراف من المستشار في التوجيه المعين بالمؤسسة . كما تم نصب خيمة للتوجيه داخل فضاء الثانوية اطرها ونشطها ثلة من المستشارين في التوجيه مزودين بالوثائق والمطبوعات ومقدمين النصائح و الافادات الهامة للكل الزائرين .ويقدر عدد الزائرين من الاباء و الامهات وأولياء الامور ما يفوق 630 زائرا وزائرة وهذا يبين القيمة التربوية والاجتماعية لهذا اليوم التواصلي الهام خصوصا وان جميع الاطر التربوية والإدارية كانت حاضرة وفاعلة بامتياز وخلف ذالك اثرا طيبا في نفوس الجميع . م. بادرة

2019-01-10 2019-01-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

hamada hamada
«بنات تيزنيت»،