أكادير تغري آلاف السياح المتقاعدين، و تعيد لهم الشباب والحياة من جديد في فضاء عنوانه “المتعة”. (+شهادات معبرة)

آخر تحديث : الثلاثاء 8 يناير 2019 - 10:40 مساءً

أغرت مدينة أكادير آلاف السياح المتقاعدين، و أعادت لهم الشباب والحياة من جديد في فضاء عنوانه “المتعة”.

هذا ما عرضه تقرير فرنسِي،في برنامج 13h15 le samedi” “،بعدما انتقل صحافي فرنسي إلى إحدى الوجهات المفضّلة لدى آلاف المتقاعدين الفرنسيين وهي منطقة تاغازوت الساحلية المُطلة على المحيط بالقرب من مدينة أكادير، حيث “في كلّ فصل شتاء، يطلُّ عشرات الآلاف من هؤلاء المتقاعدين من بيوتهم التي يصعدُ منها دخان المدفئة نحو الشّمس. والوجهة النهائية، المغرب، حيث يجهّزونَ حقائبهم لمدة ثلاثة أو أربعة أو حتى ستة أشهر”، بتعبير التقرير.

على رمالٍ ذهبية دافئة، يسْتلقي جوجو (79 سنة) بمعيّة خطيبته الجديدة بيرييت (80 سنة). كعاهدتهما في كلّ صبيحة دافئة يأخذانِ حصة من حمام الشَّمس في هذه المنطقة الساحلية القريبة من أكادير، قبلَ أنْ يضُمّا بعضهما مُستمتعينَ بأنغام موسيقى محلية. “التقاعد هو حياة ثانية”، تقول بيريت، وهي تستحمُّ على أحد كراسي التشمس في موقع عائلة “تيري دو أوسان” في تاغازوت.

“نحن نأكل جيدا، ونفعل ما نُريد، كما نُريد …” يقول جوجو، مضيفا بابتسامة واضحة: “نحن شُبَّانٌ مُسنُّون”. الخطيبانِ فرّا من الطقس البارد الذي يعم فرنسا في الشتاء إلى مناخ أكثر اعتدالًا، قاطعين مسافة 3000 كيلومتر للوصول إلى الساحل المغربي والبقاء هناك لمدة ثلاثة إلى ستة أشهر، قبل العودة إلى وطنهم في الربيع، وفقا لـ “France2”.

ويقول آلان (67 سنة) وهو شرطي متقاعد: “أنا أستمتعُ بوقتي في تاغازوت وأحسُّ كما لوْ أنني أحيا من جديد”، وتقول زوجته كريستيل (62): “لقد أصبحنا مُسنين في وقت واحد: ونواجهُ هذا الأمر بمزيد من الأنشطة، فقد ذهب الأطفال”. ويضيفُ آلان متحدثا للبرنامج المعنون بـ “Les Hirondelles d’Agadir”: “نمضي وقتاً ممتعا في حل الكلمات المتقاطعة”.

وتقول القناة الفرنسية إنَّ “تكاليف المعيشة أقل بكثير من فرنسا حيث يحصل المتقاعدون على معاش مقداره 2500 يورو شهريًا”. ومُقابل سنوات العملِ الفانية التي قضاها آلان في فرنسا، يقول: “اليوم أشعر أنني على قيد الحياة”. ويضيف: “لكي نتمكن من القدوم إلى هنا، فإننا نحرم أنفسنا من أشياء كثيرة في أوروبا”.

كان جوجو، ميكانيكي عمره 80 عاماً، يقضي فصل الشتاء في المغرب لمدة 10 سنوات. بالنسبة إليه، هذا المخيم يشبه عائلة كبيرة. يقول: “إننا نأكل جيدا، ونفعل ما نريد، كما نريد”. “التقاعد هو حياة ثانية”، تقولُ شريكته، بيريت، 80 سنة. “أنا أستمتع بوقتي […]. وآمل أن يدوم، هذا كل شيء. طالما أنا بصحة جيدة، كل شيء على ما يرام”، تُشير كريستيان، 70 سنة. عبد السلام الشامخ

2019-01-09 2019-01-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

hamada hamada
«بنات تيزنيت»،