أكادير بالصور:بهذه التقاليد المميزة مرت أجواء الاحتفال بذكرى المولد النبوي بالمدرسة العتيقة بالما بأكادير

آخر تحديث : الأربعاء 21 نوفمبر 2018 - 11:07 صباحًا

أشرف القائمون على الزاوية -المدرسة العتيقة- بقرية الما التابعة لجماعة اورير ضواحي مدينة اكادير- على إحياء ليلة الاحتفال في اطار الاحتفاء بذكرى المولد النبوي سيدنا محمد عليه افضل الصلاة وازكى السلام، يوم امس الموافق ل 12 ربيع الاول، بحضور الفقهاء وحفظة القران.

تعلو نفحات من القراءة القرانية، التي امتزجت فيها اصوات الصغار والكبار الذين حجوا الى الزاوية من كل حدب وصوب، في قالب التلاوة القرآنية و الامداح النبوية، معلنة عن بدء ليلة احياء ذكرى المولد النبوي لتستمر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي .

يطبع هذه الليلة طويلة، الطابع الروحاني والديني، الذي طالما اكتسته هذه مثل هذه المناسبة في كل البلدان الإسلامية التي تحتفل كل بطريقتها، تعبيرا عن حبهم للمصطفى سيدنا محمد بن عبدالله خاتم الانبياء، وهنا بالزاويا لا يسمع الا ايات من البينات الذكر الحكيم، والصلاة على خير الانام، في صفوف ممتلئة عن آخرها، و بين الفينة والأخرى تجد شبان ذوي السترات البرتقالية يوزعون كوؤس الشاي على المصلون لتنعش ريقهم.

يساهم اهالي هذه القرية بما فيهم بعض المحسنين خارج عن القرية وداخلها، و الذين لايعلم عنهم أحد شيئا إذ انهم لا يفصحون عن هويتهم للقائمين على تسير أمور هذه الليلة، في إعداد المناسبة بكل حماس، من شراء كل المستلزمات الاحتفال والتطوع لتنظيف المسجد قبل وبعد الليلة المباركة، نظرا لما تكتسيه من بعد روحاني لديهم، فرصة لتجدد الأواصر العلاقات الاجتماعية والتلاحم الاجتماعي.

والجدير بالذكر أن الاحتفال المغربي بالذكرى مولد النبوي يرجع تاريخه إلى مطلع القرن السادس الهجري حيث كان ابا العباس العزفي السبتي اول الدعاة إليه المتوفى السنة 633ه /1236م .

خديجة معروف

2018-11-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أكادير 24
«بنات تيزنيت»،