أكادير : تجار سوق الأحد يخلعون جلباب الجمعيات و يمدون أيديهم للمجلس الجماعي في خطوة للتوافق وتجاوز الصدام.

آخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 1:35 مساءً

التأم العشرات من تجار أكادير بصفة فردية في لقاء موسع، بقاعة ابراهيم الراضي ببلدية أكادير، صباح اليوم الاربعاء، دعوا من خلاله أعضاء المجلس البلدي لأكادير للتشاور حول عدد من النقط العالقة بخصوص عملية تنظيم السوق و تحرير الملك العمومي. و أكد مسير اللقاء، بأن هذا الاجتماع، يأتي استجابة للتشاور و التداول حول عدد من النقط التي تهم موضوع سوق الأحد ومنها المساحة المسموحة والمحددة سلفا، و مسألة الاداء، وقضية الواجهات الأمامية و اللوحات الاشهارية، و الضمانات التي تحفظ التجار من الساحات و البوابات، فضلا عن تفعيل الشرطة الادارية، وإحداث ادارة قوية تكون قادرة على تسيير فعال و تواصل متميز مع التجار، وكذا لمواكبة الأشغال بتفعيل المقاربة التشاركية مع التجار، وتكوين لجنة للتتبع، مع تسريع وثيرة الأشغال. واعتبر المتحدث نفسه، أن التجار بدورهم يمدون أيديهم للمجلس الجماعي لأكادير للتعاون لما فيه مصلحة سوق الأحد، نافيا أن يكون التجار “عدميين و فوضويين” ، مؤكدا، بأن هؤلاء التجار مع التنظيم، و أن اغلاق المحلات التجارية يوم أمس الثلاثاء، ليس رغبة في الفوضى، ولكن لمعرفة “ما لنا و ما علينا” في ظل غياب التواصل، بهدف مناقشة أمور اصبحت موضوع رأي عام، رغبة في الوصول الى توافق ايجابي و مسؤول. من جهته، أعرب محمد بلفقيه، عن استحسانه لدعوة المجلس لهذا اللقاء ، نافيا وصف “عملية التحرير” بالانتقام، ولكن تندرج في إطار تفعيل القانون، ولا شئ غير ذلك، مؤكدا بأن عملية التحرير بدأت بالليل ويوم الاثنين، خشية الدخول في الصدام، و اوضح نائب الرئيس، بأن عملية التحرير تتم ب”التوازي”، ولن يستثنى منها أحد في جميع أجنحة السوق،و اعرب المتحدث نفسه، بأن عملية التنظيم سترقى بمستوى السوق، و أن المجلس مستعد للانصات لجميع مطالب التجار، وحل كل المشاكل العالقة، وهو ما سيعود بالنفع على التجار. هذا، وتم التوصل لحد كتابة هذه السطور إلى اتفاق حول عدد من النقط التي طرحت للنقاش، كما تقرر متابعة مناقشة النقط العالقة في لقاءات قادمة، و استحسن الحاضرون منهجية النقاش التي تميزت بالجد و المسؤولية، و روح التعاون .

2018-10-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

agadir24admin
«بنات تيزنيت»،