Advert Test

حجاج غاضبون يعتصمون بمطار أكادير، و يفترشون أرضية الطائرة ومقاعدها بعد رحلة طويلة أنهكت أجسادهم

آخر تحديث : الأحد 2 سبتمبر 2018 - 11:14 مساءً

رفض زهاء 170 من الحجاج المغاربة خلال الساعات الاولى من صباح اليوم الأحد ثاني غشت الجاري مغادرة الطائرة القادمة من المدينة المنورة بعد أداء مناسك الحج، بعدما كان مقررا أن تتجه الطائرة نحو مطار محمد الخامس بالدار البيضاء باعتباره محطة الوصول.

لكن عند دخول الأجواء المغربية أخبرهم الربان أنه سيتوقف بأكادير عوض الدار البيضاء وطلب منهم مغادرة الطائرة دون أن يعلموا كيف سيتم نقلهم إلى الدار البيضاء، هل على متن طائرة أخرى أم حافلة؟ فرفضوا الامتثال لنداء الربان بسبب التخوف الذي انتابهم وجهلهم لوسيلة النقل التي ستقلهم نحو مدينة الدار البيضاء. وحسب الأحداث المغربية، فقد رفض الحجاج النزول من الطائرة وآثروا قضاء الليل داخلها كتعبير احتجاجي على عدم التزام شركة الطيران المغربية بالتزاماتها، خصوصا أن التعب والإرهاق نال منهم بسبب تقدم معظهم في السن، هذا في الوقت الذي كانت تنتظرهم عائلاتهم بمطار الدار البيضاء منذ العاشرة ليلا من يوم السبت، حيث كان من المقرر أن تصل الطائرة وفق بيانات التذاكر بعد تأجيل الرحلة الأولى وتغيير التوقيت.

نفس المصدر أورد أن حجاح مدينة أكادير والنواحي والمدن المجاورة غادروا الطائرة وتوجهوا لمقر سكناهم، في حين بقي حجاج الدار البيضاء ومراكش، فاس، مكناس، وجدة ومدن أخرى ينتظرون مصيرهم متمسكين بقرار عدم مغادرة الطائرة حتى تتضح الرؤيا حول كيفية نقلهم إلى مدينة الدار البيضاء.

ومكثوا على هذا الحال يفترشون أرضية الطائرة ومقاعدها بعد رحلة طويلة أنهكت أجساد حجاج متقدمين في السن، إلى غاية صباح الأحد حيث حضر مسؤولون عن الشركة المغربية للطيران وبعد التفاوض والنقاش والتمسك بحقهم، امتثل مسؤولو الشركة لمطالبهم فتقرر نقلهم عبر الطائرة نحو مطار محمد الخامس كما كان متفقا عليه.

هسبريس

2018-09-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

agadir24admin
«بنات تيزنيت»،