Advert Test

القصة الكاملة للخياطة التي قتلت عشيقها أمام الملأ، بعدما تخلى عنها وقرر الزواج من أخرى

آخر تحديث : الجمعة 6 يوليو 2018 - 4:14 مساءً

أماطت مصادر محلية بمدينة فاس اللثام عن الجريمة التي هزت باب فتوح قبل أيام ، عندما أقدمت امرأة في 36 من عمرها على طعن شاب في العشرينات لترديه قتيلا. كلام كثير قيل عن ما وقع وانتشرت روايات كثيرة، على مواقع التواصل لكن مواقع إخبارية محلية، دخلت الحي الذي وقعت في الجريمة واستجلت بعض الشهادات المهمة التي تكشف ما خفي من هذه الجريمة التي عنوانها البارز الحب والغرام و الهجر فالانتقام.

المرأة وقتيلها تعرفا على بعضهما داخل معمل للخياطة حيث كانا يشتغلان معا، و كانت تربطهما علاقة غرامية لمدة ربما تخللتها ممارسات جنسية، حيث وعدها بالزواج، قبل أن يشرع في التهرب منها بمبرر عدم موافقة والديه على الزواج لأنها أكبر منه بأزيد من 10 سنوات.

لكن أغلب الشهود في الحي لم يشيروا إلى أنهم رأوهما معا، كما أن صاحب المعمل الذي اشتغلت فيه القاتلة حوالي شهرا ونصف نفى أن يكون شاهدهما معا، لتبقى فرضية أنهما تعارفا هناك ويلتقيان خارج مكان العمل وعبر الهاتف قائمة.

وتضيف الرواية ان القاتلة طالبت الشاب بأن يتزوجا فلم يقبل، فقرر ان يتزوج من شابة أخرى اختارها قلبه تاركا القاتلة التي قضى منها وطره لمصيرها ، لكنها لم تكن لتتركه يعيش السعادة التي حلمت بلها في أحضانه، فقررت أن تجهز عليه ، ففكرت تم خططت ونفذت بدم بارد وسط ذهول الجيران والمارة وصراخهم، و صدمة رواد مواقع التواصل الاجتماعي وتعليقاتهم.

هذا وأوضحت المصادر ذاتها أن الوكیل العام بمحكمة الاستئناف بفاس ، وجه رسميا ، امس الخميس، تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، قبل أن يأمر قاضي التحقیق بالمحكمة ذاتها، بإیداع المتهمة سجن بوركایز.

2018-07-06 2018-07-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أكادير 24
«بنات تيزنيت»،