القصة الكاملة للص الذي ضبط متلبسا بالسرقة داخل متجر مرجان اكادير، فأضرم النار في جسده

آخر تحديث : الإثنين 4 يونيو 2018 - 10:49 صباحًا

شهد السوق الممتاز مرجان بمدينة اكادير عشية يوم أمس الأحد، إقدام شاب من ذوي السوابق العدلية على إضرام النار في جسده ، ما خلق رعبا حقيقيا وسط السوق .

وحسب مصادر متطابقة فإن المعني بالامر ، المدعو “أ” أيت أ” والبالغ من العمر 30 سنة، سكب لترا من سائل الدوليو حول جسمه قبل اضرام النار فيها ليتحول الى كومة مشتعلة وسط فزع وصراغ المتسوقين، في الوقت الذي سارع الحراس لتوقيفه وإخماده من النار المشتعلة .

وعن أسباب إقدام المعني بالأمر على فعلته وترويع مستخدمي المركز التجاري مرجان ومرتاديه، على الساعة الثانية من زوال يوم أمس الأحد 3 يونيو 2018، بعد نصف ساعة من ضبطه متلبسا بسرقة آلة حفر،حيث  تم إخماد الحريق وإنقاذ المعني من طرف الناس،قبل أن يتم نقله بواسطة سيارة إسعاف على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير.

وأوضح المصدر ذاته، أن المعني بالأمر، من ذوي السوابق القضائية، وسبق أن تعمد لإيذاء نفسه خلال مناسبات عديدة مازالت آثارها بارزة على جسده.  ويوم الواقعة، إيقافه من طرف الأمن الخاص بمتجر مرجان وبحوزته آلة حفر مسروقة،فتمت مطالبته بأداء قيمتها (149درهما) دون أن تسلم له،لكن وبعد أداء ثمنها انسحب ليعود بعد نصف ساعة تقريبا بقنينة الدوليا،ليضرم النارفي نفسه.

هذا، وقد خلق هذا الحادث استنفارا أمنيا غيرمسبوق بالمدينة،حيث انتقل إلى عين المكان والي أمن أكَادير،والمدير الجهوي لمراقبة التراب الوطني وكافة المصالح الأمنية إضافة إلى السلطات المحلية لمعاينة هذا الحادث وفتح تحقيق بشأنه.

واستنادا إلى مصادر طبية بمسشتفى الحسن الثاني بأكادير، فقد أصيب المعني بالأمر،بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة على مستوى الوجه والعنق والرجلين،مما استدعي نقله إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش.

2018-06-04 2018-06-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أكادير 24
«بنات تيزنيت»،