Advert Test

أكادير تحتضن فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للمسرح وفنون الخشبة “FITAS” ما بين 17 و21 أبريل 2018 تحث شعار “المسرح بصيغة الجمع”

آخر تحديث : الخميس 12 أبريل 2018 - 12:05 مساءً

تنظم جمعية YALLA’h للفن والمبادرة الثقافية، الدورة الثانية للمهرجان الدولي للمسرح وفنون الخشبة FITAS، في الفترة الممتدة ما بين 17 و21 أبريل 2018، وذلك بشراكة مع مجلس جماعة أكادير وبدعم من وزارة الثقافة، ولاية سوس ماسة ومجلس جهة سوس ماسة.

وبغرض إعطاء الإنطلاقة الرسمية لفعاليات هذه التظاهرة الثقافية، التي اختير لها شعار “المسرح بصيغة الجمع”، عقدت الجهة المنظمة ندوة صحفية مساء أمس الأربعاء 11 ابريل 2018 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير أكادير، بسط  فيها المنظمون المعالم الكبرى للمهرجان في نسخته الثانية.

السيد حمزة السباعي مدير المهرجان، أكد في كلمته، على اعتزاز جمعية YALLA’h للفن والمبادرة الثقافية وكل شركائها، بتنظيم الدورة الثانية للمهرجان وتثبيت مكانته في المشهد الثقافي المحلي وخلق التميز فيما يقدمه من فقرات فنية، يحتضن فيها الفعل المسرحي، الفنون الأخرى كالرقص والموسيقى وفنون السرك. وأضاف جوابا على بعض أسئلة الإعلاميين، أن ثقة الشركاء الأساسيين في مشروع الجمعية وجديته، هي ما يدفعهم لمزيد من الإجتهاد لتجويد المنتوج الثقافي بالمدينة، مذكرا بأن الدورة الثانية للمهرجان ستعرف مشاركة فرق مسرحية محلي ووطنية وعربية ودولية، ستعرض بقاعات ابراهيم الراضي ومحمد خير الدين، بالإضافة إلى المركز الثقافي لأيت ملول وقاعات بعض المدارس الخاصة والعامة، فضلا عن عروض الشارع بساحات : ولي العهد وأغورا وأيت سوس.

ذات المتحدث، أشار إلى انفتاح المهرجان على محيطه الخارجي وتنظيم قافلة فنية، ستحط الرحال بمركز أحد بلفاع باشتوكة أيت باها، لعرض مسرحية لفائدة شباب وأطفال المنطقة وتمكينهم من ورشات تكوينية في فنون الخشبة، كما أعلن بأن محطة التكريمات لهذه الدورة، ستحتفي بالفنانة المسرحية نعيمة المشرقي والممثل العالمي ذو لأصول الأكاديرية حسن باديلا. هذا فضلا عن توقيع بعض اتفاقيات الشراكة والتعاون مع هيئات مهنية في شخص النقابة الوطنية لمهنيي الفنون الدرامية وجمعيات أجنبية مهتمة بالمسرح وفنون الخشبة.

تدخلات ممثلي وسائل الإعلام الحاضرة وبعض المهتمين، التي ركزت على راهنيه الفعل المسرحي بأكادير، وتعدد المهرجانات والملتقيات الخاصة بهذا الفن المنظمة بالمدينة، وإشكالية تقارب مسمياتها وتواريخ انعقادها، كما أثيرت مسألة ميزانية المهرجان وقدرتها على تحمل كل المصاريف في ظل كثافة فقرات برنامج الدورة، وعدم برمجة بعض فقرات المهرجان بقاعات أنزا وتكوين وبنسركاو.

ح.ف

2018-04-12 2018-04-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

lili yano
«بنات تيزنيت»،