أكادير24 | Agadir24 رغم المعاناة وقساوة الوضع التي اصبح يعيشها المواطن باقليم الحوز رغما عنه، والتي فرضتها عليه ظروف الطبيعة والقدر الإلهي، يبقى المواطن متشبتا بالحياة مادام هناك امل، إنها لحظة عاشها مخيم متضرري الزلزال بدوار امزيلن بجماعة ويركان، هذا المخيم الذي يضم حوالي 70 أسرة تعيش في جو عائلي صرف كأنها في منزل واحد، بمطبخ واحد تشتغل فيه النساء بالتناوب وبنظام وانتظام ليعيش هذا المخيم ليلة امس فرحة عرس لاحد أبناء الدوار،حيث نظمت مراسيم الزفاف في الخيام من إطعام الضيوف و"ابراز"العروس.
والرقص والغناء في فرحة عارمة وتحدي صارخ وواضح لبرودة الطقس وما فرضته عليهم تبعيات الزلازل .ليبقى الإنسان صبورا ومكافحا من أجل الحياة وتغليب الامل على كل الصعاب. عبد اللطيف اجعيدي/الحوز
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.