هل يغيب الزلزولي عن المونديال، وما هي البدائل الثلاثة المطروحة؟
تترقب الأوساط الرياضية المغربية والعالمية بكثير من القلق نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، نجم نادي ريال بيتيس الإسباني، لتحديد موقفه النهائي من المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، وسط مخاوف حقيقية من أن تحرمه الإصابة من التواجد في هذا المحفل العالمي الكبير.
وفي هذا السياق، أكد باسل طبال، مراسل قنوات “بي إن سبورت”، أن الوضع الصحي لجناح “أسود الأطلس” لم يحسم بشكل نهائي حتى حدود الساعة. وأوضح أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني المغربي فضل التريث وعدم التسرع، وقرر منح اللاعب مهلة 48 ساعة قبل اتخاذ القرار الحسم بشأن استمراره في اللائحة المونديالية من عدمه.
وتعود تفاصيل الإصابة إلى تعرض الزلزولي لاصطدام قوي خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، مما أدى إلى حدوث تورم وانتفاخ واضح على مستوى الركبة. وينتظر الجهاز الطبي انخفاض هذا التورم خلال الساعات القادمة ليتسنى للزلزولي الخضوع لفحوصات وأشعة جديدة ودقيقة تكشف بدقة حجم الإصابة.
هذا، ومع تصاعد خطورة الموقف، بدأ الطاقم التقني للمنتخب المغربي في تجهيز خطط بديلة ومستعجلة لتفادي أي نقص عددي أو تكتيكي. وحسب ما كشف عنه مراسل القناة القطرية، فإن هناك ثلاثة أسماء رئيسية موضوعة على طاولة الناخب الوطني للمفاضلة بينها في حال تأكد غياب الزلزولي رسمياً عن المونديال.
وتضم قائمة البدائل المحتملة لتعويض غياب الزلزولي كلاً من النجم ذو الخبرة الكبيرة سفيان بوفال، والموهبة الصاعدة عثمان معامة، بالإضافة إلى المتألق إلياس أخوماش. ويسعى الجهاز الفني من خلال هذه الخيارات الهجومية المتنوعة إلى الحفاظ على التوازن التكتيكي لخط هجوم “أسود الأطلس” وضمان الجاهزية الكاملة قبل بدء المعترك العالمي.
